#عاجل ‼️انذار عاجل الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: النميرية، طير فلسيه,حلوسية, حلوسية الفوقا، طورا, معركة
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 8, 2026
🔸في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم.
🔸حرصًا على سلامتكم،… pic.twitter.com/6ThZQYVvaX
في استمرار لانتهاكات الهدنة المعلنة بين إسرائيل ولبنان، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء 6 قرى في الجنوب اللبناني.
فقد وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي في منشور على إكس اليوم الجمعة إنذارا بإخلاء بلدات "النميرية، طيرفليسه، والحلوسية ومعركة وغيرها"
كما حث السكان على إخلاء منازلهم والابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة.
إلى ذلك، أشار إلى أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله يعرّض حياته للخطر".
بالتزامن استهدفت غارة إسرائيلية سيارة بين كفر شوبا وكفر حمام جنوبي لبنان. فيما أعلن الدفاع المدني مقتل مسعف.
أتت هذه الغارة بعدما قتل 12 شخصا على الأقل بينهم طفلان ومسعف جراء غارات إسرائيلية على بلدات في الجنوب أمس أيضاً، وفق ما أحصت وزارة الصحة. وأفادت الوزارة بمقتل خمسة أشخاص جراء غارات على بلدة حبوش في منطقة النبطية، وثلاثة بينهم طفل في بلدة الدوير، وثلاثة آخرين بينهم طفلة في بلدة حاروف.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو توعد أمس حزب الله بالمزيد، تعليقا على ضربة الضاحية الجنوبية لبيروت التي أدت إلى مقتل قائد قوة الرضوان في الحزب مالك بلوط. وأكد أن "لا حصانة لأي إرهابي.. وكل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن"، وفق تعبيره.
فيما يرتقب أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة محادثات جديدة في واشنطن الأسبوع المقبل(14 و15 مايو)، بعد جولتين عقدتا في واشنطن أيضاً خلال الأسابيع الماضية على مستوى السفراء.
يذكر أن الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى كانت امتدت إلى لبنان، مع إطلاق حزب الله في الثاني من مارس صواريخ على شمال إسرائيل، ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
لترد إسرائيل بغارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى الجنوب والبقاع شرقي البلاد.
لكن منذ 17 أبريل يسري اتفاق جديد لوقف النار كان من المقرر أن يستمر عشرة أيام، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن تمديده ثلاثة أسابيع بعد الجولة الثانية من المحادثات.
غير أن إسرائيل واصلت ضرباتها التي تقول إنها تستهدف حزب الله، إضافة إلى عمليات تفجير في البلدات الحدودية اللبنانية.
بدوره، شنّ حزب الله هجمات على القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد، وأطلق مسيرات نحو مستوطنات إسرائيلية.
علماً أن هذه المواجهة الأخيرة كانت الثانية بين إسرائيل والحزب منذ العام 2023، بعدما تواجه الطرفان لأكثر من عام على خلفية الحرب في قطاع غزة. ورغم التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، واصلت إسرائيل شنّ ضربات أودت بمئات الأشخاص، قائلة إنها تستهدف عناصر حزب الله وبنيته العسكرية.
المصدر:
العربيّة