ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجيش الأميركي يخطط لتطوير صاروخ اعتراضي جديد بأقل كلفة من "باتريوت" بعشرات المرات لخفض التكلفة الهائلة للحرب الصاروخية.
وكتبت الصحيفة: "يخطط الجيش الأميركي لتطوير صاروخ اعتراضي جديد بتكلفة تقل عن 250 ألف دولار، وهو جزء بسيط من تكلفة صواريخ باتريوت الاعتراضية التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات والتي استُخدمت على نطاق واسع خلال الحرب مع إيران".
ووفقًا لوزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول، تعتزم الولايات المتحدة الاستعانة بالجهات الأكاديمية في تطوير مختلف مكونات الصاروخ.
ويخطط الجيش الأميركي لإطلاق هذا المشروع رسميًا في الأسابيع المقبلة، ويعتزم إجراء عرض توضيحي للتكنولوجيا في غضون عام.
كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في أبريل، منذ بدء الحرب في إيران في أواخر فبراير، أنفق الجيش الأميركي ما بين 1500 و2000 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت، وثاد، وستاندرد.
المصدر:
سكاي نيوز