في محافظة نابلس، اعتُقل الشاب ثائر أنور حلمي بعد مداهمة منزله في قرية تل جنوب غرب المدينة، كما جرى اعتقال الشاب علي مسيمي من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس. واقتحمت القوات بلدة قصرة جنوب المدينة برفقة جرافة عسكرية.
أما في القدس، فقد اقتحمت القوات مخيم شعفاط شمال المدينة، ونفذت عملية مداهمة في منطقة البالوع قرب بلدة الخضر جنوب غرب بيت لحم.
شملت الحملة قرية أبو قش وبلدة بيرزيت شمال رام الله، إضافة إلى مداهمة بناية سكنية في مدينة البيرة، وخلال هذه العمليات، اعتُقل الأسير المحرر محمد زغلول بعد اقتحام قرية دورا القرع شمال المحافظة، في استمرار لسياسة الاعتقالات المتكررة بحق الأسرى المحررين.
في محافظة الخليل، اقتحمت القوات بلدة بيت أمر شمال المدينة، وأغلقت طرقاً رئيسية بالسواتر الترابية بواسطة جرافة عسكرية، ما أعاق حركة المواطنين، وفي قلقيلية، داهمت القوات بلدة حبلة واعتقلت الشقيقين سامي وهاني جمعة وشقيقتهما بعد مداهمة منزل العائلة، كما شملت العمليات بلدة عزون شرق المدينة.
امتدت الاقتحامات إلى بلدة عنبتا شرق طولكرم، إضافة إلى مدينة طوباس شمال الضفة، في إطار عمليات يومية متواصلة تشهدها مختلف المحافظات، تتخللها اعتقالات ومداهمات واسعة النطاق.
طالع أيضًا: تطورات الضفة الغربية| إصابات واعتقالات وسط اعتداءات في سلفيت وهدم منازل في القدس
بينما تتواصل هذه العمليات في مختلف المناطق، يبقى المشهد في الضفة الغربية مرهوناً بتصاعد المواجهات والاعتقالات اليومية، وفي هذا السياق، قال أحد الناشطين الحقوقيين: "ما يجري يعكس سياسة ممنهجة تستهدف الحياة اليومية للفلسطينيين، وتفرض قيوداً مشددة على حركتهم، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف هذه الإجراءات".
المصدر:
الشمس