في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
BREAKING NIUS: Bundeskanzler Friedrich Merz hat vollkommen die Kontrolle über seine Kommunikation verloren. Bei einem Bürgerdialog fragt ihn eine schwer krebskranke Frau, warum bei der Gesundheitsversorgung gespart wird, aber die Bundesregierung sich massiv die Gehälter erhöhen… pic.twitter.com/PEMnAEA0qn
— Julian Reichelt (@jreichelt) May 1, 2026
في مشهد أثار جدلا واسعا داخل ألمانيا تعرض المستشار فريدريش ميرتس لانتقادات حادة بعد رده على سيدة مصابة بالسرطان خلال لقاء مفتوح مع المواطنين.
وذكرت صحيفة "بيلد" أنه خلال حوار شعبي بمدينة سالتسفيدل، أمسكت سيدة بالميكروفون وقالت بصوت متأثر: "لقد أرسلت لك دعوة إلى جنازتي. " ثم كشفت أنها تعاني من سرطان الجلد في المرحلة الرابعة، وأن وضعها المالي لا يسمح لها حتى بتغطية تكاليف جنازتها.
ووجهت السيدة سؤالا مباشرا للمستشار: لماذا يجري الحديث عن تقليصات في النظام الصحي بينما كانت هناك خطط لزيادة رواتب كبار المسؤولين والسياسيين؟
وبدلا من بدء حديثه بكلمات تعاطف ركز ميرتس مباشرة على نفي الاتهام، وقال بشكل حازم عدة مرات "في أي وقت.. لم يكن هناك أي نقاش حول زيادة رواتب أعضاء الحكومة."، وكرر العبارة خمس مرات متتالية أمام الحضور، حسب "بيلد".
وانتشر فيديو لهذا المشهد بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما فتح بابا واسعا من الانتقادات حول أسلوب التواصل الإنساني للمستشار.
تجدر الإشارة إلى أن القصة لم تأت من فراغ، فقبل أسابيع، كان هناك مشروع قانون يقضي بزيادة رواتب كبار موظفي الدولة بنحو 40 ألف يورو سنويا، وبما أن راتب المستشار مرتبط بهذه الرواتب، كان من الممكن أن يرتفع دخل ميرتس بأكثر من 65 ألف يورو سنويا. وبحسب "بيلد"، فإن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت لم يتخل عن هذه الخطط إلا بعد تسرب معلومات عنها إلى وسائل الإعلام.
ودافع ميرتس أيضا عن إصلاحات النظام الصحي مؤكدا أنها ضرورية لمنع ارتفاع مساهمات التأمين الصحي، قائلا: "يجب على الجميع أن يساهم... الجميع".
لكن منتقديه رأوا أن التوقيت وطريقة الرد افتقدا إلى التعاطف مع امرأة تواجه مرضا في مراحله الأخيرة.
وتأتي الحادثة في وقت تواجه فيه حكومة ميرتس أصلا تراجعا واضحا في الشعبية واستطلاعات رأى سلبية.
المصدر: وسائل إعلام ألمانية
المصدر:
روسيا اليوم