في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال السفير الإيراني لدى باكستان رضا أميري مقدم في منشور على موقع "إكس" اليوم الثلاثاء، إن جهود باكستان "الإيجابية والبناءة" الرامية لوقف الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تقترب من مرحلة "حاسمة ودقيقة".
فبينما طرحت باكستان على الجانبين الأميركي والإيراني مقترحاً لوقف الحرب على مرحلتين، كررت طهران شروطها وخطوطها الحمراء، حيث كررت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أنها ترفض وقفاً مؤقتاً للنار، مطالبة بوقف نهائي للحرب مع ضمانات بعدم حدوثها مجدداً.
كما جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، التذكير خلال مؤتمره الصحافي أمس الإثنين بالشرط عينه. واعتبر أن أي وقف مؤقت للنار (حديث عن وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً)، يفتح المجال للجانب الأميركي بالاستعداد العسكري. وقال: "وقف إطلاق النار المؤقت يعني توقفاً قصيراً لإعادة التجميع وارتكاب جرائم مجدداً.. لن يقبل بذلك أي شخص عاقل"، حسب وصفه.
كذلك أكد مسؤول إيراني رفيع أن طهران لن تعيد حرية مرور السفن عبر مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق نار "مؤقت"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
أما عن شرط طهران الثاني، فهو مضيق هرمز، لا سيما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان هدد أكثر من مرة خلال الأيام الماضية بضرورة فتحه أمام حركة الملاحة.
إلا أن طهران تتمسك بما وصفته بـ"وضع جديد" في المضيق بعد وقف الحرب، ملمحة إلى احتمال إدارته بالاشتراك مع سلطنة عمان.
فيما أكد مصدر إيراني أيضاً أن "جميع الدول ستُطالب، دون استثناء، بدفع رسوم أمنية لعبور مضيق هرمز"، وفق ما أفادت وكالة "نور نيوز" الإيرانية. وقال "لن يتم إصدار تصريح مرور آمن عبر مضيق هرمز للدول الصديقة إلا مقابل دفع رسوم أمنية، ولن تُستثنى أي دولة من ذلك".
يذكر أن الرئيس الأميركي منح طهران مهلة حتى مساء اليوم الثلاثاء من أجل التوصل لاتفاق، بعدما هدد بتدمير الجسور ومنشآت الطاقة في البلاد.
لكنه سرعان ما ألمح إلى وجود فرص كبيرة للتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز قبيل 7 أبريل.
فيما أكد أكد البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، إلا أن ترامب "لم يصادق عليه بعد".
بينما أوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن القوات المسلحة ستواصل الحرب "طالما اعتبر المسؤولون السياسيون ذلك مناسباً"، حسب وكالة إيسنا. وقال "يمكننا أن نواصل هذه الحرب طالما رأى المسؤولون السياسيون ذلك مناسباً". وأردف "على العدو أن يندم طبعا لأنه بعد هذه الحرب، علينا... ألا نشهد حرباً أخرى".
هذا وكشفت مصادر إيرانية رسمية أن طهران قدمت ردها على المقترح الباكستاني، الذي يتألف من 10 بنود تشمل إنهاء النزاعات في المنطقة وبروتوكول مرور آمن عبر مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار.
المصدر:
العربيّة