شهدت المنطقة خلال الأيام الـ11 الماضية تصعيدا عسكريا واسع النطاق استهدف منشآت حيوية وأجواء مدنية في عدة دول عربية بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ورد طهران على هذا الهجوم من الجهات التي شنته بحسب قولهم.
ولكن ما سجلته الهجمات على دول الخليج حتى كتابة التقرير 3162 هجوما بمسيرات أو بصواريخ، بحسب ما أظهرته تقارير رسمية صادرة عن وزارات الدفاع والقوات المسلحة في كل من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن التي أفادت بتعرضها للقصف الإيراني رغم أن طهران أعلنت أكثر من مرة أنها لا تستهدف دولا بعينها بل القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأظهرت البيانات تعرض مطارات ومصاف للنفط، ومرافق مدنية للاستهداف المباشر.
كما أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع نجاعة منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو لديها في التصدي لغالبية هذه الصواريخ الإيرانية.
في هذا التقرير نسلط بالأرقام الضوء على الهجمات الإيرانية على دول الجوار، وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة هذه الهجمات، وسجلت نشاطا دفاعيا مكثفا لمواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها:
وأوضح الجيش الكويتي أن القوات المسلحة كانت في حالة استنفار قصوى منذ بدء الهجوم، حيث تم رصد 235 صاروخا إيرانيا أُطلقت باتجاه الدولة.
كما تم التعامل مع 419 طائرة مسيرة وفقا لقواعد الاشتباك المعمول بها.
شملت العمليات الدفاعية التعامل مع 151 صاروخا باليستيا وكروز، و79 طائرة مسيرة، بالإضافة إلى إسقاط مقاتلتين من طراز "سوخوي 24".
فقد نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير 105 صواريخ و167 طائرة مسيرة كانت تستهدف أراضي المملكة.
السعودية: سجلت القوات الدفاعية اعتراض وتدمير 122 طائرة مسيرة، و7 صواريخ كروز، و10 صواريخ باليستية.
سلطنة عُمان: أعلنت السلطنة إسقاط 3 طائرات مسيرة استهدفت أجواء محافظة ظفار بالقرب من ميناء صلالة، مؤكدة عدم وقوع أي خسائر بشرية.
صرح العميد الركن مصطفى الحياري، مدير الإعلام العسكري، بأن الدفاعات الجوية تعاملت بفاعلية مع التهديدات الجوية:
أمّا معهد "آي إن إس إس" (INSS)، وهو معهد دراسات وأبحاث إستراتيجية وأمنية إسرائيلي، فقد أجرى إحصائية لعدد الصواريخ الإيرانية التي سقطت على إسرائيل حتى الثامن من مارس/آذار، وبلغت نحو 270 صاروخا، في حين بلغ عدد المسيّرات 163.
ولا تتوفر إحصائية دقيقة لعدد الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل، كما أنّ طهران لا تعلن عادة بشكل تفصيلي عن عدد الصواريخ التي تُطلِقها في مثل هذه العمليات.
وكان المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية كشف عن نجاح دول مجلس التعاون الخليجي في اعتراض أكثر من 500 صاروخ إيراني و1500 طائرة مسيرة خلال الأيام الستة الأولى من اندلاع الصراع. وتشير القراءات الميدانية إلى انخفاض تدريجي في أعداد الصواريخ الهجومية، في حين ظل معدل تدفق الطائرات المسيرة مرتفعا وبوتيرة أقل انخفاضا.
الإحصائيات التراكمية (خلال 150 ساعة): خلال الفترة الممتدة من الساعة 9:00 صباحا يوم 28 فبراير/شباط 2026 وحتى الساعة 10:00 صباحا في السادس من مارس/آذار 2026، أكدت دول المجلس تنفيذ أكثر من 2150 عملية اعتراض ناجحة شملت طائرات مسيرة، وصواريخ، وحتى مقاتلات حربية إيرانية:
تفاوتت الكثافة الدفاعية بين دول المجلس بناء على اتجاهات الهجوم، وجاء التوزيع كالتالي:
تركزت الضغوط العسكرية القصوى في المرحلة الأولى من الصراع:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة