أعلنت مصادر فلسطينية، الثلاثاء، عن ارتقاء ثلاثة شبان شمال قطاع غزة برصاص الجيش الإسرائيلي، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المدفعي والغارات الجوية على مناطق متفرقة من القطاع، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ أكتوبر الماضي.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال إن الشبان الثلاثة ارتقوا بزعم اجتيازهم الخط الأصفر شمال القطاع، فيما أكدت مصادر محلية أن الحادثة تأتي في سياق استمرار التوترات على الحدود وتصاعد الانتهاكات بحق النازحين.
شهدت مناطق شرقي مدينة غزة تجدد القصف المدفعي، بينما أطلقت الآليات العسكرية النار جنوب خانيونس، كما نفذت القوات الإسرائيلية غارات جوية على أطراف حي الزيتون والشجاعية، إضافة إلى مناطق شرقي المحافظة الوسطى وشمال شرقي مخيم البريج، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات.
ساحل غزة لم يكن بعيداً عن التصعيد، حيث أطلقت الزوارق الحربية نيرانها بشكل متقطع قبالة المدينة، بالتزامن مع عمليات إطلاق نار من الآليات العسكرية جنوب خانيونس، ما زاد من حالة الخوف والقلق بين السكان.
طالع أيضًا: غزة| تصاعد الخروقات وارتفاع الضحايا والمرأة الفلسطينية تواجه المأساة
في سياق متصل، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن جميع أقسام الأسرى في السجون تعرضت لاقتحام وقمع واسع من قبل قوات خاصة، استخدمت خلاله قنابل الصوت وغاز الفلفل والهراوات، ما أسفر عن إصابات بين الأسرى ونقل عدد منهم إلى المستشفيات.
بحسب وزارة الصحة في غزة، بلغ إجمالي الضحايا منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2023، نحو 648 ارتقاءً و1,728 مصاباً، إضافة إلى انتشال 755 جثة من تحت الأنقاض، أما الحصيلة التراكمية منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، فقد وصلت إلى 72,133 ارتقاءً و171,826 مصاباً، في مؤشر على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
تواصل الأحداث في غزة يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتكرر الخروقات بشكل يومي، ما يفاقم معاناة المدنيين والنازحين.
وبهذا المشهد، يبدو أن القطاع يواجه مرحلة جديدة من التصعيد، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع الأوضاع الإنسانية الصعبة، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس