في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت صحف عالمية مخاطر التصعيد الأميركي ضد إيران، والذي قالت إنه قد ينتهي بفوضى لا تملك الولايات المتحدة خطة للتعامل معها، في حين أكدت أخرى إمكانية شن إسرائيل عملية عسكرية لنزع سلاح المقاومة في قطاع غزة.
فقد نشر موقع ناشونال إنترست، مقالا لجوشوا يافي، قال فيه إن الولايات المتحدة "غير مستعدة فعليا لمرحلة ما بعد الجمهورية الإسلامية رغم حديثها المتزايد عن تغيير النظام في إيران".
وعزا المقال التصعيد الحالي إلى ما أسماه "ارتباك النقاش السياسي الأميركي"، والتشابك مع مصالح الضغط وجماعات المصالح، دون تفكير مسبق في من سيدير المشهد بعد أي تغيير محتمل.
ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة ربما تلوح بشن ضربات محدودة لإحداث تصدعات داخل النظام، دون التورط في الفوضى التي قد تترتب على ذلك.
وقال إن واشنطن "ستحاول تحقيق نجاح سريع لنفسها، على أن تترك عبء ما بعد التغيير لمعارضة وجماعات ضغط تفتقر في معظمها للجاهزية والكفاءة".
وفي واشنطن بوست، ناقش شان ثارور، مدى قبول إستراتيجية "تغيير الرؤوس" التي طبقها دونالد ترامب في فنزيلا على إيران، وقال إن "اختطاف نيكولاس مادورو، خلق سابقة خطِرة تتمثل في رغبة واشنطن في إزاحة القادة بعمليات صاعقة بدلا من الحروب الطويلة".
وحذر ثارور من تكرار ما حدث في فنزويلا مع إيران، لافتا إلى أن ترامب "همَّش المعارضة الفنزويلية بمجرد التوصل لاتفاق مع خليفة مادورو المؤقتة، يضمن له السيطرة على النفط".
ويطمح ترامب -وفق المقال- لـ"ترتيب مماثل مع إيران الغنية بالنفط، والتي قد يشعر نظامها المنهار اقتصاديا بأنه مضطر للامتثال لمشيئة الولايات المتحدة".
وفي ما يتعلق بتطورات الوضع في قطاع غزة، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن إعلان الولايات المتحدة عن بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب "يثير تساؤلات بسبب الغموض المحيط بفتح معبر رفح".
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تنظر في شن عملية عسكرية لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية ( حماس)، بموافقة أميركية، ما لم يُحرز تقدم في هذ الملف.
ونقلت عن مسؤول رفيع أن اللجنة التي تم تشكيلها ستدير الشؤون المدنية بالقطاع دون تنسيق مع إسرائيل، وأن نزع السلاح "شرط أميركي أساسي ستتولى إسرائيل تنفيذه منفردة إذا اقتضى الأمر".
أما صحيفة لوتوان السويسرية، فتحدثت عن تعزيز الدفاعات في غرينلاند، بعد تشكل ملامح مهمة عسكرية أوروبية بعد لقاء وصفته بالمتوتر جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس، بوزيري خارجية الدانمارك وغرينلاند.
وحسب الصحيفة، فقد كان لدى الدانمارك وغرينلاند هدف واحد من التوجه للبيت الأبيض وهو بدء نقاش جاد مع الأميركيين مع إظهار جبهة موحدة.
وقالت الصحيفة إن غالبية سكان الجزيرة "يرغبون في الاستقلال عن الدانمارك، لكنهم يدركون تماما أنهم غير قادرين على التخلي حاليا عن دعمها في مختلف المجالات"، وأن الاستقلال "قد يجعل الجزيرة أكثر ضعفا أمام النفوذ الأميركي الهائل".
وفي شأن متصل، قالت نيويورك تايمز إن حلف شمال الأطلسي ( ناتو) يحظى بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة، ونقلت عن السيناتور الديمقراطي تيم كين، أن الكونغرس سيتصدى لمخطط ترامب الرامي لتقويض الحلف عبر السيطرة على غرينلاند.
وأشارت الصحيفة إلى وفدا من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين والجمهوريين سيتوجه إلى الدانمارك هذا الأسبوع لإظهار دعم الناتو.
المصدر:
الجزيرة