أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت قصفا مدفعيا داخل مناطق انتشارها جنوبي مدينة خان يونس، في جنوب قطاع غزة، في حين استشهد 3 فلسطينيين بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشارها هناك، حسب مصادر طبية.
وأفاد المراسل بأن الاحتلال نفّذ قصفا مدفعيا في مناطق انتشاره جنوبي مدينة خان يونس، مضيفا أنه وسّع المنطقة الصفراء في بلدة بني سهيلا شرق المدينة.
وقال المراسل إن طائرات الاحتلال شنت نحو 10 غارات داخل مناطق انتشاره شرق رفح وخان يونس.
ووسط القطاع، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بسقوط جرحى بنيران الاحتلال شرقي مخيم البريج.
وشمال شرقي مدينة غزة، قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال واصلت نسف منازل ومنشآت مدنية داخل مناطق انتشارها في حي التفاح.
كما ألقت مسيّرات إسرائيلية حاويات متفجرة على عدد من المنازل خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي المدينة.
وتشهد أحياء الزيتون و الشجاعية، شرقي مدينة غزة، عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار من مواقع يتمركز فيها جيش الاحتلال.
في شأن متصل، ذكرت صحيفة "هآرتس"، نقلا عن مصادر أمنية، أن قرار فتح معبر رفح اتُخذ مبدئيا، لكن تحديد موعد فتحه يتوقف على صدور قرار من القيادة السياسية.
ووفقا للمصادر، وبموجب قرار القيادة السياسية، سيتمكن السكان الذين غادروا غزة من العودة عبر المعبر، حيث سيخضعون لإجراءات تفتيش ورقابة أمنية.
وأضافت الصحيفة أن القوات الأوروبية من المفترض أن تلعب دورا مركزيا في الإشراف على عمل المعبر، وهي موجودة حاليا في إسرائيل وتستعد للانتشار. وأشارت إلى أنه سيتم فحص سكان القطاع الذين يغادرونه عن بُعد، عبر منظومة تابعة لإسرائيل.
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) إن الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح ويقيد دخول المساعدات خلافا لما جاء في اتفاق وقف الحرب على القطاع.
وأضافت أن الاحتلال يوسع من انتهاكاته لاتفاق وقف الحرب عبر تصعيد عمليات قتل المدنيين وإزاحة الخط الأصفر بخان يونس، كما صعد نسف المنازل في النصف الشرقي من القطاع، مواصلا عمليات الإبادة العمرانية والتطهير العرقي.
وقالت الحركة إن خروقات الاحتلال سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق الذي أقرته ووقعت عليه جميع الأطراف، ودعت الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت بشرم الشيخ للضغط على الاحتلال لوقف خروقاته.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ارتكب الاحتلال مئات الخروقات، مما أسفر عن استشهاد 416 فلسطينيا وإصابة 1153 آخرين.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر:
الجزيرة