أعلنت إيران، اليوم السبت، منح الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، بعد طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة، وفق ما أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء.
وقالت الوكالة إن الحصول على إذن خاص للناقلات العراقية كان أحد المطالب الرئيسة التي طرحتها بغداد خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق في الأسبوع الحالي.
وكان رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي قد دعا، خلال مباحثات مع قاليباف في بغداد الأربعاء، إلى منح صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز "خصوصية"، بما يحفظ المصالح الاقتصادية للعراق.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الحلبوسي، شدد رئيس البرلمان على ضرورة مراعاة طبيعة العلاقات بين العراق وإيران، ومنح العراق خصوصية فيما يتعلق بتصدير النفط عبر هرمز.
ويأتي السماح للناقلات العراقية بالعبور في وقت يواجه فيه العراق تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط و الغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أمس الجمعة، إن بلاده تعمل على زيادة إنتاج النفط إلى ما بين 8 و10 ملايين برميل يوميا خلال 6 سنوات، كما تسعى إلى زيادة حصتها الإنتاجية في منظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك).
وكان العراق ينتج نحو 4 ملايين برميل يوميا قبل اندلاع الحرب في آخر فبراير/شباط الماضي، في حين يسعى حاليا إلى توسيع خيارات تصدير الخام لتقليل اعتماده على مضيق هرمز.
وأشار الزيدي إلى أن بلاده تعمل على توسيع صادراتها عبر ميناء جيهان التركي، إضافة إلى خطط لبدء التصدير عبر مرفأ بانياس السوري وميناء العقبة الأردني.
وقالت مصادر لرويترز هذا الأسبوع إن إنشاء خط أنابيب لتصدير النفط العراقي إلى مرفأ بانياس، بهدف تفادي اضطرابات مستقبلية في مضيق هرمز، قد يستغرق نحو 4 سنوات، وبتكلفة لا تقل عن 15 مليار دولار.
ويعد خط أنابيب العراق/ تركيا إلى ميناء جيهان حاليا مسار التصدير الوحيد العامل للعراق خارج الخليج، لكنه ينقل نحو 170 ألف برميل يوميا فقط.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة