آخر الأخبار

الرئيس بزشكيان: تراجع النفط وتدمير المصانع يفاقمان أزمة إيران

شارك

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، إن تداعيات الحرب مع أمريكا وإسرائيل فاقمت المشكلات الاقتصادية في بلاده، مشيرا إلى تراجع عائدات النفط وتدمير عدد من المصانع والمنشآت الصناعية.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بزشكيان قوله إن ارتفاع الأسعار يعود إلى زيادة تكاليف الاستيراد وانخفاض إيرادات الدولة نتيجة تراجع مبيعات النفط.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 ترمب يعد بإعلان مضيق هرمز "أرضا أمريكية" وإيران تؤكد جاهزيتها العسكرية
* list 2 of 4 جامعة إيرانية: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تستهدف تقدم إيران وأبحاث الذكاء الاصطناعي
* list 3 of 4 البرلمان الإيراني: هرمز ورقة إيران الإستراتيجية ولن يعود كما كان
* list 4 of 4 إيران تقرر مصادرة أملاك الإيرانيين "المتعاونين" مع أمريكا وإسرائيل end of list

وأضاف أن المنتجات المستوردة كانت تصل إلى إيران في السابق عبر طرق أكثر مباشرة، بينما بات إدخالها حاليا يتم عبر مسارات مختلفة، مما يرفع تكلفتها النهائية ويزيد الضغوط على الأسعار.

وقال بزشكيان إن إيرادات الدولة تراجعت بشدة، مضيفا "كنا نبيع النفط في السابق، أما الآن فلا نستطيع بيعه".

مصدر الصورة الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية في إيران أثناء الحرب زادت من حدة الأزمة الاقتصادية (الأوروبية)

تدمير المصانع يفاقم الأزمة

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية أثناء الحرب زادت من حدة الأزمة الاقتصادية، قائلا إن "عددا كبيرا من المصانع" تعرضت للاستهداف والتدمير.

وأوضح أن تداعيات ذلك امتدت إلى الإيرادات الضريبية، إذ لم تعد الحكومة قادرة على تحصيل الضرائب من المصانع المتضررة، بل أصبحت مطالبة بتقديم التمويل لها حتى تتمكن من مواصلة العمل.

ولخص بزشكيان الوضع الاقتصادي بالقول إن "مشكلاتنا تفاقمت أضعافا مضاعفة"، في حين تراجعت إيرادات الدولة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطا متزايدة على قطاع النفط، الذي يمثل مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة وإيرادات الحكومة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الاستيراد وتضرر قطاعات إنتاجية.

يُذكر أن أمريكا وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حربا على إيران، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

إعلان

وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات مرتبطة بأمن مضيق هرمز.

وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت أمريكا هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وفي 14 يوليو/تموز، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران، مما زاد الضغوط على حركة التجارة والإمدادات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار