في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يحاول أصحاب المنشآت والمحال التجارية في مدينة غزة ابتكار بعض الحلول البديلة للتغلب على أزمة السيولة النقدية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي منذ 3 سنوات، حيث يمنع دخول السيولة أو العملات إلى قطاع غزة.
ووفق تقرير لمراسل الجزيرة مباشر معاذ العمور، يتداول أصحاب المحال التجارية والمنشآت أوراقا يتم التوقيع عليها من قبل الزبائن، أو دبابيس يشتري بها الأطفال ما يحتاجونه من المحال التجارية.
ويوضح أحد الذين طرحوا هذه البدائل للجزيرة مباشر أنه أراد إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال خلال عيد الأضحى الحالي، فأرسل تحويلا إلى صاحب محل تجاري مقابل منح كل طفل دبوسا بقيمة شيكلين (نحو 0.54 دولار) ليشتري به ما يشاء.
لكن هذه الوسيلة لا تخلو من بعض المشاكل، ولا يمكن أن تحل المشاكل الكبيرة التي يتسبب بها منع السيولة النقدية من الوصول للغزيين.
اشتكى صاحب محل بقالة في غزة محمود من تزوير للحلول التي يطرحونها، وطالب بدوره بإدخال السيولة إلى القطاع، مشيرا إلى أن هناك مشاكل أخرى تعترض طريقهم من بينها أن الزبون قد يرسل حوالة عبر التطبيقات، لكن يصعب وصولها لحساب المرسل إليه.
وتمنع إسرائيل منذ اندلاع الحرب قبل نحو 3 سنوات إدخال النقد إلى غزة، الأمر الذي شلّ عمل البنوك وحوّل الحسابات المصرفية إلى أرقام جامدة لا يمكن تحويلها إلى سيولة فعلية.
وأدى غياب النقد الجديد إلى تداول أوراق مهترئة وممزقة فقدت صلاحيتها جزئيا، ما دفع مواطنين إلى ابتكار وسائل بدائية لإنقاذ ما تبقى من أموالهم عبر "بسطات" متخصصة في ترميم العملات التالفة، حيث يتم عادة لصق الأوراق النقدية أو تدعيمها بمواد لاصقة، في محاولة لإطالة عمرها التداولي بعد رفض كثير من التجار تسلمها بسبب حالتها المتردية.
المصدر:
الجزيرة