آخر الأخبار

في مقدمتها النميمة.. 8 تصرفات تجنبها يؤدي إلى تطوير الذات

شارك
تعبيرية عن النميمة - آيستوك

التغيير ليس مهمة سهلة، ولكن هناك دائماً مجال للتحسين، وبحسب ما نشره موقع Global English Editing، فإن تطوير الذات لا يعني تغيير واقع الشخص بالكامل، بل بإجراء تغييرات صغيرة ومستمرة ليصبح أفضل نسخة من نفسه. وأحياناً، لا يتعلق الأمر بإضافة سلوكيات جديدة، بل بالتخلي عن بعضها وتجنب مواقف معينة مؤشر رئيسي على تحسين الذات.

وفيما يلي ثمانية مواقف يشير تجنّبها إلى أن الشخص يسير في طريق التحول الإيجابي:

1- الانخراط في النميمة

تعد النميمة من العادات الخفية التي يسهل الوقوع فيها، وهي مدمرة وتخلق جواً من انعدام الثقة وتولد السلبية وتقوض العلاقات.

عندما يسعى الشخص لتطوير ذاته، تصبح للنميمة بلا أي جاذبية، بل يشعر الشخص بأنها مُهقة وغير ذات جدوى.

2- إهمال العناية بالنفس

مع التقدّم في مسار تحسين الذات، يدرك الإنسان أن جسده ليس آلة تعمل بلا توقف، بل يحتاج إلى رعاية واهتمام.

فالعناية بالنفس ليست ترفاً، بل ضرورة. ويمكن البدء بإجراء تغييرات بسيطة في الروتين اليومي مثل الالتزام بأوقات مُحددة للوجبات وفترات راحة للتأمل وإعطاء الأولوية للنوم. وفي سعي الشخصِ نحو أفضل نسخة من نفسه، سيبدأ بملاحظة أن العناية بالنفس أساسية، وليست اختيارية.

3- الاستمرار في علاقات تستنزف الطاقة

تشير تقارير منشورة في دورية Psychology Today إلى أن البشر يتأثرون بمشاعر من يحيطون بهم. لذلك، فإن الإحاطة بأشخاص سلبيين قد تؤثر مباشرة في المزاج والحالة النفسية.

ومع تطور الوعي الذاتي، يبدأ الشخص في الابتعاد عن العلاقات السامة التي تستنزف طاقته، إدراكاً منه لقيمته وحرصاً على سلامه الداخلي.

4- الانشغال دون إنتاجية

هناك فرق واضح بين الانشغال والإنتاجية. فالبقاء مشغولاً طوال الوقت لا يعني بالضرورة تحقيق إنجاز حقيقي. ومع تطور الشخص، يصبح أكثر قدرة على تحديد أولوياته، والتمييز بين العمل الفعّال ومجرد الانشغال، مع التركيز على المهام التي تقوده نحو أهدافه الكبرى.

5- الخوف من الفشل

الخوف من الفشل قد يشلّ الحركة ويؤخر التقدم. غير أن التحول يبدأ حين ينظر الشخص إلى الإخفاقات بوصفها دروساً وفرصاً للتعلم، لا نهايات محبطة. فالفشل يصبح خطوة في طريق النجاح، لا عائقاً أمامه.

6- البحث عن التقدير الخارجي

الاعتماد على آراء الآخرين لتحديد قيمة الذات قد يؤدي إلى اهتزاز الثقة بالنفس.

أما النمو الحقيقي فيبدأ عندما يدرك الإنسان أن تقديره لذاته ينبع من داخله، وأن قيمته لا تتحدد بمديح الآخرين أو نقدهم.

7- التفكير بالماضي

الانشغال المستمر بأخطاء الماضي وندمه يسرق سعادة الحاضر. ولا يمكن تغيير ما مضى، لكن يمكن التعلم منه. ومع النضج، يتعامل الشخص مع تجاربه السابقة كمصدر خبرة شكّل شخصيته، بدلاً من أن تكون عبئاً يقيّده.

8- غياب الحدود الواضحة

وضع الحدود الشخصية واحترامها يُعدّ من أهم مظاهر العناية بالنفس. فهي تعكس احترام الإنسان لوقته ومشاعره واحتياجاته، وتحميه من الاستنزاف النفسي. ويؤكد الخبراء أن الحدود الصحية تشكّل أساساً متيناً للصحة النفسية، وتمثل خطوة ضرورية في رحلة الوصول إلى أفضل نسخة من الذات.

وبذلك، فإن التحول لا يتحقق عبر تغييرات جذرية مفاجئة، بل من خلال وعي يومي متراكم، يقوم على التخلص من العادات السلبية وترسيخ سلوكيات أكثر اتزاناً ونضجاً.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار