تستعد شركة غوغل لطرح نظارات ذكية هذا العام بالتعاون مع علامات تجارية، من بينها سامسونغ وواربي باركر وجنتل مونستر، في خطوة تهدف إلى منافسة نظارات ميتا راي بان الذكية من شركة ميتا.
وتصف "غوغل" هذه النظارات بأنها "نظارات ذكية متقدمة"، تتيح للمستخدم أداء مهام متعددة دون الحاجة إلى الهاتف.
وستكون أولى الطرازات التي ستُطرح في الخريف نظارات صوتية، مزودة بمساعد غوغل الصوتي، مما يتيح للمستخدم طرح الأسئلة، والتنقل في العالم، والتفاعل بطرق جديدة، مثل التقاط صور عالية الجودة بناءً على ما تنظر إليه.
وتعمل "غوغل" أيضًا على تطوير شاشات مدمجة مستقبلًا داخل النظارات، وتتعاون الشركة مع شركة واربي باركر لتطوير نظارات واقع معزز تحتوي على شاشة مدمجة واحدة، كما تطور "غوغل" نماذج أخرى بشاشات مزدوجة داخل مقرها في ماونتن فيو.
وإذا أحسنت "غوغل" استغلال إمكانياتها، فبإمكان هذه النظارات الذكية الجديدة أن تتفوق على منافسيها في سوق النظارات الذكية التي تهيمن عليها "ميتا"، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
لكن السؤال الأهم هو: ما هي الميزات التي ستقدمها "غوغل" والتي ستمنحها الأفضلية على أجهزة "ميتا"؟.
تعتمد نظارات غوغل على دمج الذكاء الاصطناعي "جيميناي"، مع وضع دائم يُعرف باسم "Gemini Live".
ويمكن للمستخدم التفاعل مع النظارات بطريقة مشابهة لنظارات ميتا، مثل طرح أسئلة أو تنفيذ أوامر صوتية مباشرة.
لكن "غوغل" ستقدم قدرة أكبر على فهم السياق وربط البيانات مع الهاتف، ما يجعل التجربة أكثر تكاملًا.
ويمكن للنظارات تنفيذ مهام مثل البحث عن معلومات عن الأشياء المحيطة، أو تقديم نصائح أو تفاعل مباشر مع العالم الحقيقي عبر الكاميرا والميكروفونات.
وهذه القدرات تعتمد على كاميرات وميكروفونات مدمجة، ما يفتح أيضًا نقاشات حول الخصوصية، وهي المخاوف نفسها الموجودة في منتجات "ميتا".
ستوفر النظارات مكبرات صوت مدمجة توجه الصوت مباشرة إلى الأذن، ما يسمح بالاستماع للموسيقى والبودكاست والمكالمات بشكل قريب من تجربة السماعات اللاسلكية.
وتشير التوقعات إلى أن "غوغل" ستقدم، خاصة من خلال شراكتها "Warby Parker"، جودة صوت أعلى من نظارات ميتا، خصوصًا في وضوح الصوت وعمق التجربة.
أما نظارات ميتا الحالية فتعاني من ضعف نسبي في أصوات الـ"Bass" مما يجعل الصوت أقل عمقًا وقوة ويؤثر على تجربة الاستماع والمكالمات.
ستكون نظارات غوغل الذكية قادرة على الاتصال بساعات Wear OS، ما يسمح بتكامل بين الأجهزة.
على سبيل المثال، يمكن عرض الصور الملتقطة بالنظارة مباشرة على شاشة الساعة لمراجعتها بسرعة.
كما يمكن استخدام الساعة للتحكم في تشغيل الوسائط أو إدارة بعض وظائف النظارة، مع إمكانية نقل الصوت بين الأجهزة بطريقة ذكية.
وخلال العروض التجريبية، تم عرض مثال على تعديل الصور بواسطة "جيميناي" وإرسالها للساعة مباشرة.
وهذا التكامل بين النظارات والساعات يمنح "غوغل" ميزة إضافية مقارنة بميتا، بفضل الاعتماد على نظامها البيئي للأجهزة.
المصدر:
العربيّة