آخر الأخبار

أكبر منافس لآيباد ليس جهاز أندرويد.. بل أجهزة آيباد القديمة نفسها

شارك
جهاز iPad Air 2025 (المصدر: أبل)

هيمنت أجهزة آيباد على سوق الأجهزة اللوحية في معظم الأحيان، ومن المرجح أن يستمر هذا الوضع لفترة طويلة.

مع ذلك، بات الكثيرون يجدون صعوبة في إيجاد مبررات تدفعهم لشراء جهاز آيباد جديد في السنوات الأخيرة، خاصةً مع جودة الأجيال السابقة.

ورغم أن هذه المشكلة ليست كبيرة في الوقت الحالي، فهي تثير بعض التساؤلات حول مستقبل الأجهزة اللوحية، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

ركود في تطوير عتاد آيباد

حافظت تشكيلة أجهزة آيباد، باستثناء إعادة تصميم آيباد برو بشاشة OLED، على ثباتها بشكل كبير.

يتوفر آيباد آير بسعر 599 دولارًا بشاشة LCD أساسية قياس 11 بوصة وميزة Touch ID، وآيباد ميني بتصميم أصغر بسعر 499 دولارًا، وآيباد الأساسي الأرخص بسعر 349 دولارًا.

ورغم أن آيباد آير لم يشهد تغييرات كبيرة منذ آخر إعادة تصميم في عام 2020، فإنه حافظ على سعره البالغ 599 دولارًا.

وفي المقابل، أصبح شراء أجهزة آيباد برو الأقدم أقل تكلفة بمرور الوقت. فإذا كان المستخدم يرغب في الحصول على إصدار 11 بوصة بمعالج M1 أو M2، يمكن العثور عليها بسهولة بأقل من 600 دولار، مع مزايا تشمل Face ID وشاشة بتردد 120 هرتز ودعم "Thunderbolt" وسماعات أفضل وشاشات أكثر سطوعًا، وكل ذلك تقريبًا بسعر آيباد آير نفسه.

من المؤكد أن حالة الركود في تطوير تشكيلة أجهزة آيباد لن يدفع العملاء إلى اللجوء للمنافسين، ولكنه قد يدفعهم في النهاية إلى التوقف عن شراء أجهزة آيباد جديدة.

ويصبح مالكو آيباد أمام أمرين: إما أن يكونوا راضين عن أجهزتهم الحالية ويؤجلوا عملية الترقية (كما هو الحال بالنسبة للعديد من مالكي آيباد برو من إصدارات 2018-2022)، أو إذا كانوا سيشترون جهاز آيباد جديدًا، فسيشترون طرازًا أقدم.

كيف يمكن تحسين أجهزة آيباد؟

مع ظهور حاسوب "ماك بوك نيو" المحمول الجديد من "أبل"، بات حتى جهاز آيباد الاقتصادي يواجه منافسة شرسة من داخل منظومة "أبل" نفسها.

ولماذا يشتري المستخدم جهاز آيباد بسعر 349 دولارًا ولوحة مفاتيح بسعر 249 دولارًا بينما يمكنه ببساطة الحصول على ماك بوك نيو بسعة تخزين مضاعفة. ولا تُعدّ هذه مقارنة دقيقة للجميع، لكن ثمة تشابه كبير بينهما.

وباستثناء جهازي آيباد برو وآيباد ميني -وحتى الأخير قد يفقد جزءًا من جاذبيته لصالح هواتف آيفون القابلة للطي مستقبلًا- يبدو أن كثيرًا من أجهزة آيباد الحالية تفتقر إلى عناصر الإغراء.

ولم يحصل آيباد آير على مدى السنوات الماضية سوى على ترقيات للمعالج. صحيح أنه حصل على ميزة "Center Stage"، كما جرى لاحقًا نقل كاميرا السيلفي إلى الوضع الأفقي، لكن التحديثات بشكل عام كانت محدودة للغاية.

وقد يكون جهاز آيباد آير بحاجة إلى مزايا جديدة مثل شاشة بتردد 120 هرتز، وسعة تخزين أساسية أكبر، ودعم Face ID.

أما جهاز آيباد الأساسي، فقد يكون وضعه جيدًا نسبيًا، لكن من المرجح أن تحتاج لوحة المفاتيح الخاصة به إلى أن تكون أرخص.

وإذا أرادت "أبل" الحفاظ على استقرار مبيعات آيباد، فعليها بذل المزيد من الجهد لجعل أجهزتها اللوحية أكثر جاذبية، سواء للعملاء الجدد أو الحاليين.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار