ألقت شرطة سان فرانسيسكو القبض على شخصين مشتبه بهما بتهمة إطلاق نار عن طريق الإهمال بعد حادثة إطلاق نار محتملة خارج منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي.
وجاء في بيان صادر عن شرطة سان فرانسيسكو أن السلطات ألقت القبض على أماندا توم (25 عامًا) ومحمد طارق حسين (23 عامًا) بعد استجابة الشرطة لبلاغ عن إطلاق نار محتمل في منزل بمنطقة راشان هيل، وذلك في تمام الساعة 2:56 صباحًا من يوم الأحد.
وعلمت الشرطة أن سيارة تقل شخصين مرت أمام المنزل في وقت الحادث نفسه، وتمكن المحققون لاحقًا من تحديد هوية السيارة على أنها تعود إلى أماندا، وفقًا لما ذكرته الشرطة، بحسب تقرير لمجلة "نيوزويك"، اطلعت عليه "العربية Business".
ولم يذكر بيان الشرطة اسم ألتمان، إلا أن صحيفة سان فرانسيسكو ستاندرد حددت موقع الحادثة، استنادًا إلى تقرير الشرطة الأولي.
وبحسب التقرير الأولي للشرطة، كما أوردت صحيفة "سان فرانسيسكو ستاندرد"، توقفت سيارة هوندا سيدان يستقلها شخصان أمام منزل ألتمان الممتد من شارع تشيستنت إلى شارع لومبارد.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن الراكب أطلق النار على ما يبدو باتجاه شارع لومبارد من منزل ألتمان. وأفاد أفراد الأمن في المنزل بسماعهم دوي إطلاق نار، كما سجلت كاميرات المراقبة الحادثة، وفقَا للتقرير.
لكن متحدث باسم "أوبن إيه آي" قال، في تصريحات لمجلة نيوزويك، إن حادثة إطلاق النار لا علاقة لها بألتمان، وإنه لا يوجد ما يشير إلى أي صلة أو استهداف منزل ألتمان.
يأتي هذا الأمر بعد أيام معدودة من استهداف منزل ألتمان بزجاجة مولوتوف مما أدى إلى اشتعال النيران في بوابة خارجية، حيث ألقت الشرطة القبض على شخص يبلغ من العمر 20 عامًا في تلك الحادثة. كما وجه الرجل تهديدات لمقر "أوبن إيه آي".
وأصبح ألتمان من أبرز الشخصيات في النقاش العالمي حول التأثيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي، ما وضعه وشركته في قلب توترات عامة أوسع.
المصدر:
العربيّة