هل تنقذ الأسطح الخضراء المدن من الحرارة القاتلة؟
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع ازدياد تكرار موجات الحر وشدتها نتيجة تغيّر المناخ، يختبر باحثون في ألمانيا طرقًا تجعل المدن أكثر برودة وقدرة على التكيف. ففي مدينة لايبزيغ، يدرس العالم فابيان براندنبورغ وفريقه الأسطح الخضراء، والأسطح المزروعة بنباتات شبيهة بالمستنقعات، وأحواض الأشجار، وأنظمة إدارة مياه الأمطار، لما لها من قدرة على خفض درجات الحرارة والحد من الفيضانات ومساعدة المدن على التكيف مع الحرارة الحضرية. وتُظهر أبحاثهم أن النباتات تساعد على تبريد المباني عبر التظليل وعملية التبخر والنتح، فيما تبقى الأسطح الخضراء والرطبة أبرد بعدة درجات من الأسطح المغطاة بالحصى. كما تساعد أحواض الأشجار التي تجمع مياه الأمطار في الحفاظ على الأشجار خلال فترات الجفاف، ما يضمن استمرار دورها في التظليل والتبريد. ويبحث الفريق أيضًا إمكانية استخدام المياه الرمادية ومياه الأمطار المُجمّعة لدعم المساحات الخضراء الحضرية وتعزيز تبريد المباني. ويرى خبراء أن البنية التحتية الزرقاء والخضراء المماثلة قد تفيد مناطق أكثر حرارة مثل إندونيسيا، حيث يمكن للأسطح الخضراء أن تخفف من الحرارة وتساعد في إدارة مياه الأمطار. ورغم المخاوف المتعلقة بتكاليف التنفيذ، يرى مؤيدو هذه الإجراءات أنها قد توفر الأموال على المدى الطويل، وتحمي الموارد المائية، وتحد من المخاطر المرتبطة بموجات الحر الشديدة.