اتفقت الدول السبع في “أوبك+” التي أجرت تعديلات طوعية على إنتاجها النفطي، بينها الجزائر، على الإبقاء على مستويات الإنتاج الإجمالية لشهر نوفمبر المقبل دون تعديل، وذلك في ختام اجتماع تنسيقي عقد الأحد بمشاركة وزراء النفط للدول المعنية.

وفي هذا الإطار، شارك وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، في الاجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، إلى جانب وزراء النفط في المملكة العربية السعودية والعراق وكازاخستان والكويت وسلطنة عمان وروسيا، وذلك في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها سوق النفط العالمية.

كما شارك في الاجتماع الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، عبد القادر شرفاوي، واطارات من القطاع.

واتفق المشاركون على تمديد مستويات الإنتاج الإجمالية للدول السبع لشهر نوفمبر المقبل دون تعديل، وبناء على ذلك، سيظل مستوى إنتاج الجزائر ثابتا عند 1.007 مليون برميل يوميا عن الشهر نفسه.

وفي السياق ذاته، شارك عرقاب في الاجتماع الـ68 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة “JMMC”، الذي خصص لتقييم مدى امتثال الدول المشاركة في تحالف أوبك+ لالتزاماتها المتعلقة بالتعديلات الطوعية للإنتاج خلال شهري جويلية وأوت 2026.

وسجلت اللجنة، عقب تقييم مستويات الامتثال، الجهود المبذولة من قبل الدول المشاركة لضمان تنفيذ التزاماتها، مجددة التأكيد على أهمية الالتزام الصارم والمستدام بالقرارات الجماعية، باعتباره عنصرا أساسيا للتعاون بين الدول المشاركة، ويسهم في دعم استقرار سوق النفط العالمية وتوازنها.