بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● وزيرة التكوين تعلن فتح 349 ألف منصب بيداغوجي وتخصصات جديدة لمواكبة سوق العمل

الجزائر الآن – أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، عن فتح 349.907 منصب بيداغوجي بمناسبة الدخول التكويني الجديد 2026/2027، مع إدراج تخصصات جديدة مرتبطة باحتياجات سوق العمل والمشاريع الوطنية الكبرى.

وأكدت الوزيرة، في كلمتها خلال إشرافها على مراسم افتتاح السنة التكوينية الجديدة من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني صليحة بن حمدين بشرشال بولاية تيبازة، اليوم.

أن القطاع يعمل على إعادة توجيه منظومة التكوين بما يتلاءم مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية وحاجيات المؤسسات.

مصدر الصورة وأوضحت أن التشغيل أصبح محوراً أساسياً في إعداد عروض التكوين، بالاعتماد على المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات، وبالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات والمتعاملين الاقتصاديين.

● أكثر من 12 ألف منصب مرتبط بالمشاريع الكبرى

وكشفت أرحاب عن تحديد احتياجات تفوق 12.690 منصباً للتكوين بالتنسيق مع المتعاملين الاقتصاديين.

بهدف توفير يد عاملة مؤهلة للمشاريع الكبرى في قطاعات الفلاحة والبناء والأشغال العمومية والمياه والبيئة والطاقة والسكن والمحروقات والصناعة والمناجم والمحاجر والاتصالات.

وأكدت أن الهدف هو جعل التكوين المهني أكثر ارتباطاً بحاجيات الاقتصاد الوطني، وتمكين المتخرجين من الاندماج في المؤسسات والمشاريع ومواكبة متطلبات عالم الشغل.

● تخصصات جديدة في الذكاء الاصطناعي والطاقات المتجددة

مصدر الصورة

وأشارت الوزيرة إلى إدراج تخصصات جديدة خلال دورة أكتوبر، من بينها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والطاقات المتجددة وتطوير الويب والصناعة 4.0 والبيئة والجودة والرقمنة وميكانيك السيارات والسياحة والأشغال العمومية.

كما تم توسيع إدراج اللغة الإنجليزية في عدد من التخصصات التقنية، بالنظر إلى حاجيات المؤسسات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل.

وأوضحت أن القطاع يعتمد كذلك على “خارطة المهن” لاستباق احتياجات سوق العمل وتحديد التخصصات والمهن التي ينتظر أن تعرف طلباً أكبر خلال السنوات المقبلة.

● أكثر من 230 ألف متمهن في نمط التمهين

مصدر الصورة

وفي مجال التمهين، كشفت الوزيرة أن عدد المسجلين بلغ 230.893 متمهناً، مؤكدة أهمية هذا النمط في تقريب مؤسسات التكوين من المؤسسات الاقتصادية.

وأوضحت أن منصة “تمهين” تتيح للمؤسسات الاقتصادية التعبير عن احتياجاتها من التخصصات وأعداد المتربصين، والمشاركة في التكوين التطبيقي والتكوين بالتناوب والتربصات داخل المؤسسات.

● 486 ألف مترشح عبر منصة “تكوين”

كما كشفت أرحاب عن تسجيل 486.336 مترشحاً عبر منصة “تكوين”، من بينهم 3.136 موجهاً نحو التعليم المهني.

وتسمح المنصة للمترشحين بالاطلاع على التخصصات المتوفرة على المستوى المحلي والوطني والتسجيل عن طريق حساباتهم، ضمن البوابة الوطنية للخدمات الرقمية الحكومية “Dzair Digital Services”.

● الجزائر تبلغ نهائيات WorldSkills Shanghai 2026

وتطرقت الوزيرة إلى برنامج “صنعة” لاكتشاف المواهب وتحويل المهارات إلى قدرات قابلة للتطوير، معلنة عن الاستعداد لإطلاق الطبعة الثانية منه خلال الأيام المقبلة.

كما أكدت أن الجزائر دخلت لأول مرة نهائيات WorldSkills Shanghai 2026، مشيرة إلى مواصلة التحضير للمنافسات الدولية وتطوير آليات الانتقاء والتقييم وتكوين الخبراء والمكونين، تحسباً للأولمبياد الإفريقي للمهن الذي ستحتضنه وهران أواخر نوفمبر المقبل.

● 30 ألف حامل مشروع استفادوا من التكوين في المقاولاتية

مصدر الصورة

وفي مجال المقاولاتية، كشفت أرحاب عن استفادة حوالي 30 ألف حامل مشروع من التكوين عبر 183 مركزاً لتطوير المقاولاتية، إلى جانب مرافقة أصحاب الأفكار والمشاريع عبر 25 مخبر صنع وحاضنة أعمال.

كما بلغ عدد مراكز الامتياز 19 مركزاً، من بينها مركز امتياز متخصص في مهن السينما، بهدف دعم الشباب وتوفير تكوين متخصص في هذا المجال.

● 1054 مؤسسة تكوينية عبر الوطن

وبخصوص شبكة مؤسسات القطاع، أوضحت الوزيرة أنها تضم 1054 مؤسسة تكوينية، من بينها 26 مؤسسة جديدة دخلت حيز الخدمة، فيما تتواصل أشغال إنجاز 13 مؤسسة أخرى.

وأكدت أن التخصصات الجديدة يتم توزيعها وفق خصوصيات كل منطقة وحاجياتها، مع إمكانية فتح تخصصات إضافية محلياً كلما ظهرت حاجة إلى ذلك.

كما أشارت إلى شروع القطاع في مرافقة المؤسسات لتطبيق المعيار الدولي ISO 21001، إلى جانب تحديث البرامج والمناهج والتجهيزات وتحسين التأطير.

● ترقيات وتكوين لفائدة مستخدمي القطاع

وكشفت الوزيرة أن أكثر من 12 ألف موظف استفادوا من ترقيات استثنائية، على أن تتواصل العملية إلى نهاية السنة.

كما استفاد 360 مكوناً من تكوين بيداغوجي تحضيري، و4.384 أستاذاً من تكوين تكميلي قبل الترقية.

إلى جانب تكوينات في اللغة الإنجليزية استفاد منها 780 أستاذاً و170 إدارياً ومحاسباً و107 تقنيين ومهندسين.

وشملت العملية أيضاً 156 مديراً تلقوا تكويناً في التسيير البيداغوجي والإداري والمالي، و35 إطاراً في الوقاية من الفساد ومكافحته، فيما شرع أكثر من 9.862 أستاذاً في التكوين حول المقاربة بالكفاءات.

● تكوين 4 آلاف مرشد سياحي و1160 حرفياً

وأعلنت أرحاب عن برمجة تكوين 1.160 حرفياً من غرف الصناعات التقليدية، إلى جانب تكوين 4.000 مرشد سياحي في اللغة الإنجليزية التقنية.

كما تواصل الجزائر تخصيص 1.000 مقعد تكويني سنوياً للمترشحين الأجانب، مع اقتراح 53 عرضاً تكوينياً خلال دورة أكتوبر 2026.

وأكدت الوزيرة أن أولويات القطاع تتمثل في ضمان تكوين ذي جودة، وتطوير تخصصات تستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية، وربط التكوين بسوق العمل، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية، ودعم المقاولاتية والابتكار.

● الوزيرة: أكثر من 340 ألف متكون في الدخول التكويني الجديد

وعقب مراسم الافتتاح، كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، في تصريح للصحافة الوطنية، عن تسجيل أكثر من 340 ألف متكون برسم الدخول التكويني الجديد 2026-2027.

وأوضحت أن هذا الدخول التكويني عرف توجيه نحو 13 ألف متكون مباشرة نحو تخصصات مرتبطة بالمشاريع الكبرى والقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، في إطار مقاربة جديدة تقوم على ربط التكوين بالحاجيات الفعلية للاقتصاد.

● توجيه 13 ألف متكون نحو المشاريع الكبرى

وفي ذات السياق فقد أبرزت أرحاب أن حوالي 13 ألف متكون تم توجيههم نحو تخصصات مرتبطة بالمشاريع الكبرى.

على غرار مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الجزائر وتمنراست، إلى جانب مشاريع واحتياجات أخرى في قطاعات الفلاحة والسكن والبيئة والطاقة والمحروقات.

وأكدت أن هذا التوجه يسمح بإعداد متكونين يمتلكون مهارات تتناسب مع المشاريع الجاري إنجازها وحاجيات المؤسسات.

● أكثر من 83 ألف متمهن خلال الدخول الجديد

وفي تصريحها وبحضور والي ولايةتيبازة ، أشارت الوزيرة إلى أن عدد المسجلين في نمط التمهين بلغ نحو 83 ألف متمهن خلال هذه السنة، معتبرة أن هذا النمط يساهم في تسهيل دخول الشباب إلى عالم الشغل بعد نهاية فترة التكوين.

● 30 ألف متكون في مجال المقاولاتية

كما كشفت أرحاب عن استفادة 30 ألف متكون من تكوينات في مجال المقاولاتية، مع توجيههم نحو أجهزة الدعم والتمويل لمساعدتهم على تجسيد مشاريعهم.

وأوضحت أن القطاع يعمل على مرافقة المهن والتخصصات التي يمكن أن تتحول إلى مشاريع ومؤسسات مصغرة، خاصة بالنسبة للشباب الراغبين في إنشاء نشاطاتهم الخاصة.

● إدراج مخابر للتصنيع والابتكار

وأعلنت الوزيرة عن إدراج مخابر للتصنيع والنمذجة والمؤسسات الناشئة والابتكار على مستوى مؤسسات التكوين المهني، بهدف توسيع مجالات التكوين وربطها بالتكنولوجيا والابتكار.

● إطلاق قناة إلكترونية للترويج للتكوين المهني

وفي الجانب المتعلق بالتواصل مع الشباب، كشفت أرحاب عن إطلاق أول قناة إلكترونية للترويج للتكوين المهني، بهدف التعريف بمختلف التخصصات والعروض التكوينية بطرق تواصل أقرب إلى الشباب.

وأكدت أن القطاع يسعى من خلال هذه القناة إلى جعل التكوين المهني أكثر حضوراً في الفضاء الرقمي وأكثر جاذبية بالنسبة للشباب.

● مركز امتياز جديد لمهن السينما

وأشارت الوزيرة إلى أن شبكة مراكز الامتياز تضم حالياً 19 مركزاً في عدة تخصصات، من بينها الفلاحة والميكانيك والصيدلة.

وأعلنت في السياق ذاته عن إضافة مركز جديد للامتياز متخصص في مهن السينما، بالتنسيق مع وزارة الثقافة، بهدف تكوين كفاءات وتقنيين جزائريين في مختلف المهن المرتبطة بالإنتاج السينمائي.

وأكدت أن هذا المركز سيساهم في توفير كفاءات وطنية متخصصة في المجال، خاصة أن بعض المهن السينمائية كانت تعتمد في جانب منها على خبرات وتقنيين أجانب.

وفي ختام تصريحها، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين أن القطاع سيواصل العمل على تطوير عروض التكوين وربطها بحاجيات الاقتصاد الوطني.

بما يسمح للشباب باكتساب مهارات ومؤهلات تساعدهم على الاندماج في عالم الشغل أو إنشاء مشاريعهم الخاصة.

●برنامج ثري لمراسيم الافتتاح الرسمي للسنة التكوينية الجديدة

هذا وقد حرصت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تيبازة وبالتنسيق مع المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني صليحة بن حمدين بشرشال على إعداد برنامج ثري شمل إقامة معارض لمراكز ومعاهد التكوين والتعليم المهنيين بالولاية.

شملت عروض لمنتجات المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين في الصناعات ذات الصلة بقطاع التكوين المهني، وجناح خاص بانظمة تكنولوجية لكل من الأمن والدرك الوطني.

حيث طافت حولها وزيرة القطاع وتلقت في ذات المناسبة شروحات وافية واكبت الحدث التكويني الجديد .