آخر الأخبار

الجزائر والصين تعززان التعاون في التكوين والمهارات وتفتحان آفاقاً جديدة أمام الكفاءات

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●الجزائر والصين تعززان التعاون في التكوين والمهارات وتفتحان آفاقاً جديدة أمام الكفاءات

الجزائر الآن – بحثت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، بمدينة شنغهاي الصينية، مع وزيرة الموارد البشرية والتضامن الاجتماعي الصينية، وانغ شياوبينغ ، سبل تعزيز التعاون الجزائري–الصيني في مجال التكوين وتنمية المهارات والكفاءات.

بما يفتح آفاقاً أوسع أمام تبادل الخبرات ونقل المعرفة ومواكبة التحولات التكنولوجية.

● تعاون جزائري–صيني يواكب التحولات التكنولوجية

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع الجزائر والصين، والإرادة المشتركة للارتقاء بهذا الرصيد إلى برامج تعاون عملية في مجال تنمية الموارد البشرية، بما يتماشى مع مستوى الشراكة القائمة بين البلدين.

● الميكاترونيك والذكاء الاصطناعي في صدارة مجالات التعاون

مصدر الصورة

واتفق الجانبان على تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في عدد من المجالات ذات الأولوية، لاسيما الميكاترونيك، والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي.

إلى جانب الأشغال العمومية والمنشآت الكبرى، مع العمل على تطوير برامج تكوينية متخصصة من شأنها المساهمة في إعداد كفاءات مؤهلة تستجيب لاحتياجات القطاعات الاقتصادية.

● نقل الخبرة الصينية وتطوير قدرات المكوّنين

كما تناولت المباحثات آليات الاستفادة من الخبرة الصينية في تطوير المهارات والتكنولوجيات الحديثة، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التكوين في البلدين.

من خلال تبادل الخبرات والممارسات الناجحة، وتطوير قدرات المكوّنين، إلى جانب تحديث البرامج والمناهج التكوينية وربطها بصورة أكبر بالتطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

● نحو شراكة عملية في تنمية الموارد البشرية

ويعكس هذا اللقاء حرص الجزائر والصين على إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي في مجال التكوين وتنمية الكفاءات، والانتقال به نحو شراكة عملية ومستدامة تقوم على تبادل الخبرات ونقل المعرفة وتطوير المهارات.

بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم جهود الجزائر في بناء منظومة تكوين عصرية تستجيب لأولويات التنمية الوطنية ومتطلبات الاقتصاد الحديث.

شارك

الأكثر تداولا اسرائيل أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا