بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج يباشر أول اجتماع لترسيخ شراكة مؤسساتية دائمة مع الكفاءات الجزائرية

الجزائر الآن – افتتحت اليوم الأحد 27 بالجزائر العاصمة، أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج من فندق الأوراسي.

والذي قد أُنشئ بموجب المرسوم الرئاسي رقم 26-293 المؤرخ في 25 ربيع الأول عام 1448 الموافق 7 سبتمبر 2026، باعتباره هيئة استشارية عليا موضوعة مباشرة لدى رئيس الجمهورية، تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، ويقع مقرها بولاية الجزائر.

● بداري: المجلس يجسد إرادة سياسية لإشراك الكفاءات الجزائرية بالخارج

مصدر الصورة

وفي ذات المناسبة فقد أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسوركمال بداري ، خلال كلمته التوجيهية في جلسة الافتتاح.

بأن إنشاء المجلس يعكس الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لإرساء أطر تنظيمية ودائمة تجعل من الكفاءات الجزائرية المنتشرة عبر مختلف دول العالم شريكاً فاعلاً في مسار التنمية الوطنية.

وأشاد الوزير بالروح الوطنية العالية التي أبدتها الكفاءات والعلماء الجزائريون بالخارج، من خلال تلبيتهم نداء الوطن والمساهمة في بناء نهضته العلمية والاقتصادية، مشيراً إلى أهمية ربط هذه الكفاءات بالمنظومة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأوضح أن المجلس سيشكل فضاءً لتقديم المشورة العلمية والتكنولوجية، والمساهمة في دعم التحول السريع والفعال نحو اقتصاد المعرفة، إلى جانب تطوير التكنولوجيات الحديثة وتعزيز الاستفادة من الخبرات الجزائرية ذات الحضور الدولي.

مصدر الصورة

● الانتقال من الاتصالات الظرفية إلى شراكة مؤسساتية دائمة

وفي ذات الخصوص فقد شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أن الهدف من إنشاء المجلس يتمثل في الانتقال من علاقات ظرفية واتصالات متفرقة مع الكفاءات الجزائرية بالخارج.

إلى شراكة مؤسساتية دائمة ومنظمة، بما يسمح بتثمين الخبرات والقدرات العلمية والتكنولوجية وتوجيهها لخدمة الأولويات الوطنية.

كما أشار إلى أن الجزائر تمتلك خزاناً من العقول والخبرات ذات الحضور العالمي، القادرة على الإسهام في إعطاء دفعة لمسار التحديث المؤسساتي والتكنولوجي، وتعزيز قدرات البلاد في مجالات البحث والابتكار والتكنولوجيات المتقدمة.

مصدر الصورة

● زرهوني: المجلس منصة للرؤى العلمية حول المشاريع ذات الأهمية الوطنية

ومن جانبه، فقد استعرض منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، البروفيسور إلياس زرهوني، في كلمته، الأبعاد الاستراتيجية للمهام المنوطة بهذه الهيئة.

مؤكداً أن المجلس سيعمل على تقديم المقترحات والرؤى المتعلقة بالمشاريع ذات الأهمية الوطنية، وتقييم جدواها العلمية والتكنولوجية.

كما أوضح أن المجلس سيسهم في دعم النهضة الوطنية، والمشاركة في تبادل المعرفة واليقظة الاستراتيجية بشأن التكنولوجيات المتطورة أو التي توجد قيد التطوير، فضلاً عن تعزيز الحوار العلمي الوطني والدولي حول القضايا الراهنة.

● 28 عضواً في أول اجتماع للمجلس

وشهد الاجتماع الأول حضور رئيس المجلس وأعضاء الجمعية العامة، التي تضم 27 عالماً وخبيراً من أفراد الجالية العلمية الجزائرية بالخارج.

تم اختيارهم بالنظر إلى وزنهم العلمي الدولي وتخصصاتهم الاستراتيجية، إلى جانب ممثلين عن القطاعات الوزارية الاستراتيجية ومسيرين لمؤسسات اقتصادية بالخارج تساهم في مجالات البحث والتطوير. مصدر الصورة

وتتضمن أشغال هذه الدورة مناقشة وإعداد النظام الداخلي للمجلس وإقراره، إلى جانب ضبط جدول الأعمال وتشكيل اللجان المتخصصة ووضع خطة العمل السنوية، بما يسمح بتنسيق الجهود ودراسة المشاريع ذات الأهمية الوطنية.

● توصيات وتقارير ترفع مباشرة إلى رئاسة الجمهورية

ومن المنتظر أن تتوج أشغال المجلس بإعداد توصيات ودراسات وتقارير سنوية شاملة، تُرفع مباشرة إلى رئاسة الجمهورية.

بما يتيح تقييم الجدوى العلمية والتكنولوجية للمشاريع الكبرى والمساهمة في توجيه السياسات العمومية المرتبطة بالتنمية المستدامة والبحث والابتكار والتكنولوجيا.