استقبلت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية مداحي حورية، مساء الاثنين، بمقر دائرتها الوزارية الشيف الجزائرية، نورة صادقي المعروفة بنا نورة، احتفاء بتتويجها بالميدالية الذهبية كأفضل طاهية للأطباق التقليدية خلال المسابقة الدولية المنظمة على هامش “الطبعة العاشرة للقرية الدولية لفنون الطهي”، التي احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس من 10 إلى 13 سبتمبر2026 بحضور أزيد من 70 دولة مشاركة.
وعكفت الوزيرة على تكريم هذا التميز المستحق الذي جسدته الشيف الجزائرية نا نورة بحضور إطارات دائرتها الوزارية ومسؤولي هيئاتها تحت الوصاية، إلى جانب دعوتها للإعلامية ومقدمة البرامج الناطقة باللغة الفرنسية لدى مؤسستي الاذاعة والتلفزيون الجزائري، ليندة تمدراري، بالنظر لما تشهد برامجها الإذاعية والتلفزيونية من إقبال كبير لدى الجالية الجزائرية بالخارج، بما فيهم نا نورة التي أكدت أنها من المتتبعين الأوفياء لبرامج ذات الصحفية.
بهذه المناسبة، أكدت مسؤولة القطاع أن هذا اللقاء يندرج في إطار سعيها لدعم نموذج حقيقي لـ “إبداع جزائري يقتدى به ونجاح إمرأة جزائرية قوية إستطاعت أن تنقل نكهة من نكهات الجزائر وتراثها إلى واحدة من المحافل الدولية وأن تشرف راية الوطن في الساحة الدولية”، لاسيما وأن المنتوج الجزائري المتوج يتمثل في الموروث التقليدي الجزائري “أغروم أقوران” الذي يحمل دلالات مهمة في الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري و يعد عنصرا من عناصر التجربة السياحية المتكاملة، بالنظر لرمزيته في إبراز خصوصيات المناطق الجزائرية، منتجاتها المحلية، تقاليدها وذاكرتها الثقافية.
وعليه، هنأت الوزيرة، الشيف الجزائرية بكل فخر، على ما حققته من إنجاز مشرف، منوهة أن هذا النجاح سيضاف لرصيد النجاحات التي حققتها الكفاءات الوطنية في المحافل الدولية، كما حيتها على روح الإبداع الذي تتمتع به والذي مكنها من إعطاء “حضور قوي لوصفة جزائرية متوارثة، انتقلت من المائدة المحلية إلى فضاء تنافس دولي” وتشريفها لتراث الجزائر من خلال فن الطهو الجزائري الذي يعد أحد أهم مقوماته و أبرز عناصر الجذب السياحي على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي الأخير، توجهت الوزيرة بتشكراتها الخالصة للشيف الجزائرية على ما بذلته من جهود من أجل تمثيل الجزائر على أحسن وجه في مثل هذا المحفل الدولي، وأثبتت أن تراث الجزائر قادر على الوصول إلى العالمية عندما تحمله كفاءات مؤمنة بقيمته، متمسكة بأصالته وقادرة على تقديمه بروح ولمسات إبداعية.
كما أبرزت في الميدان أن فن الطبخ الجزائري هو مجال للإبداع والتنافس وجسر للتعريف بثراء وأصالة الموروث الجزائري المتجذر.
المصدر:
الإخبارية