● رئيسة المجلس الشعبي الوطني تبحث مع أمين عام «AIPA» تعزيز الدبلوماسية البرلمانية والتعاون مع دول جنوب شرق آسيا
الجزائر الآن – استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 بمقر المجلس، الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (AIPA)، السيد كيم ويديا .
الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، وذلك في إطار تعزيز العلاقات البرلمانية عقب انضمام المجلس الشعبي الوطني إلى الجمعية بصفة برلمان مراقب.
مصدر الصورة
وخلال اللقاء، أشادت رئيسة المجلس بالدور الذي تضطلع به الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا في ترقية الحوار والتعاون البرلماني. خاصة في القضايا المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية المستدامة، ودور الشباب والمرأة، إلى جانب التعاون الاقتصادي والبرلماني.
وأكدت بوفدش أن السياسة الخارجية الجزائرية تقوم على مبادئ راسخة، في مقدمتها احترام سيادة الدول واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام الحدود، وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأوضحت أن الدبلوماسية البرلمانية تتيح للبرلمانات الإسهام في دعم جهود السلم والاستقرار وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب والمؤسسات التشريعية.
● «AIPA» تثمن انضمام الجزائر
من جهته، أشاد الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا بمكانة الجزائر ودورها في دعم قضايا السلم والأمن والتعاون الدولي، معربا عن تقديره لانضمام المجلس الشعبي الوطني إلى الجمعية بصفة برلمان مراقب.
وأكد أهمية تطوير التعاون من خلال مشاركة الجزائر في مختلف أنشطة الجمعية، إلى جانب تكثيف التشاور وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.
● الأمن البحري والاقتصاد الرقمي والتغيرات المناخية في صلب المحادثات
وتناول اللقاء عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما السلم والأمن الإقليمي والدولي، والأمن البحري، والتغيرات المناخية، والجفاف والتصحر، والتنمية الاقتصادية، والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
كما بحث الطرفان التحديات المرتبطة بالتوسع في استخدام التكنولوجيات الحديثة، وأهمية تعزيز التعاون البرلماني للتعامل مع هذه التحولات والتحديات.
● معاهدة الصداقة والتعاون تعزز التقارب مع جنوب شرق آسيا
وتطرق الجانبان إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، باعتبارها إطارا مرجعيا يقوم على احترام السيادة وعدم التدخل والتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز التعاون بين الدول.
وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى انضمام الجزائر إلى المعاهدة سنة 2025، بما يعكس اهتمامها بتطوير علاقاتها وتعاونها مع دول رابطة جنوب شرق آسيا.
● بحث أطر مؤسساتية للتعاون البرلماني
وأكد الطرفان أهمية توسيع مشاركة المجلس الشعبي الوطني في أنشطة الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا.
وتعزيز آليات التنسيق والحوار، مع بحث إمكانية إرساء أطر تعاون مؤسساتية تشمل تبادل الخبرات والتجارب وتنظيم برامج للتكوين والتعاون بين البرلمانات المراقبة وأمانة الجمعية.
وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة العمل المشترك للارتقاء بالعلاقات بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا.
بما يدعم الدبلوماسية البرلمانية ويفتح آفاقا أوسع للتعاون بين الجزائر ودول جنوب شرق آسيا في مجالات السلم والاستقرار والتنمية والتعاون بين الشعوب.
وجرى اللقاء بحضور نائب رئيسة المجلس الشعبي الوطني منذر بودن، والأمين العام للمجلس سليم جعلال.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة