أكد المستشار التربوي، كمال نواري، أن العطلة الصيفية، باعتبارها أطول عطلة مدرسية يتمتع بها التلاميذ خلال السنة الدراسية، تفرض على الأولياء جملة من الإجراءات الاستباقية قبل كل دخول مدرسي، مشيرا إلى أن التلاميذ خلال هذه الفترة يعتادون النوم المتأخر والسهر المفرط برفقة الهاتف النقال الذي بات يتحكم في أوقات نومهم وأكلهم وحتى قضاء حاجاتهم اليومية.
وأوضح المستشار التربوي في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” أن تعويد الأبناء على النوم والاستيقاظ المبكرين ينبغي أن يبدأ من الآن تدريجيا حتى لا يفاجأ التلميذ بتغيير جذري في نظام حياته اليومي مع بداية الموسم الدراسي، داعيا في السياق ذاته إلى تحديد توقيت ثابت لتناول وجبات الطعام وتخصيص وقت يومي للمراجعة والمذاكرة.
وشدد نواري على ضرورة الإسراع في التسجيل المبكر للتلاميذ في المؤسسات التعليمية، وكذا اقتناء الكتب المدرسية والأدوات المدرسية وفق ما تنص عليه المدونة الرسمية، إضافة إلى اقتناء المئزر المدرسي بمواصفات لائقة تحفظ للتلميذ مظهره اللائق داخل القسم.
وفي ما يخص عمليات تحويل التلاميذ من مؤسسة إلى أخرى، أفاد المستشار التربوي بأن هذا الإجراء يبقى ممكنا قبل الدخول المدرسي، داعيا الأولياء الراغبين في ذلك إلى المبادرة بإجراءاته في الآجال المحددة.
كما دعا نواري الأولياء إلى الاطلاع على برامج الدروس من خلال الكتاب المدرسي، باعتبار ذلك وسيلة تساعدهم على متابعة أبنائهم بشكل أفضل خلال السنة الدراسية.
وختم المستشار التربوي تصريحه بالتأكيد على أهمية تنظيم تمدرس جيد للتلميذ ينطلق من البيت، من خلال توزيع دقيق لأوقات اليوم بين وقت اللعب ووقت النوم ووقت المراجعة ووقت التسلية ووقت الراحة والوقت المخصص للأصدقاء وممارسة الرياضة، وكذا وقت استعمال الهاتف النقال، معتبرا أن هذا التنظيم يسهل مهمة الأستاذ والمؤسسة التربوية بصفة عامة، ويهيئ التلميذ منذ الآن لخوض الامتحانات المدرسية وشهادة التعليم المتوسط والبكالوريا في ظروف أفضل
المصدر:
الإخبارية