لقيت القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لفائدة المتضررين من حرائق الغابات التي مست مؤخرا عدد من ولايات شرق ووسط البلاد، إشادة واسعة من مواطنين وممثلين عن المجتمع المدني بولاية بجاية، مثمنين حرص الدولة على التكفل بانشغالات الأسر المتضررة ومرافقتها في تجاوز آثار هذه المحنة.
وجاءت هذه الإشادة من طرف مواطنين وممثلين عن المجتمع المدني، حيث ثمن بوزكري عبد الغني، أحد مواطني بلدية تامريجت (شرق الولاية) المتضررة من الحرائق، في تصريح لوأج، جميع القرارات التي تم اتخاذها خلال الاجتماع المنعقد الأحد الفارط برئاسة رئيس الجمهورية.
وأضاف أن “مختلف مصالح الدولة تعمل بشكل متواصل، على غرار مؤسسة الجزائرية للمياه ومديرية توزيع الكهرباء والغاز، اللتين تبذلان جهودا حثيثة منذ أيام لإعادة ربط المناطق المتضررة بشبكتي المياه الصالحة للشرب والكهرباء”.
كما نوه بمجهودات السلطات الولائية التي تسهر على تحسين ظروف معيشة السكان المتضررين من الحرائق، معتبرا أن الأوضاع “بدأت تتحسن تدريجيا على أرض الميدان، وأن اللجان المكلفة بإحصاء ومعاينة الخسائر تعمل على قدم وساق لاستكمال مهامها”.
من جهته، أكد فريد مصباح، رئيس مكتب الهلال الأحمر الجزائري ببلدية القصر، أن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية لفائدة التكفل بالمتضررين من الحرائق “لقيت ارتياحا واسعا في أوساط المواطنين وفعاليات المجتمع المدني”.
وفي هذا السياق، يواصل الأمين العام لولاية بجاية، المكلف بتسيير شؤون الولاية، يحياوي السعيد، زياراته الميدانية إلى المناطق المتضررة، أين يقف على مختلف التدابير والإجراءات المتخذة للتخفيف من آثار الحرائق والتكفل بانشغالات السكان.
كما إلتقى يحياوي، خلال زياراته إلى البلديات المعنية بالمواطنين واستمع لانشغالاتهم ومختلف مطالبهم، مؤكدا حرص السلطات العمومية على مواصلة مرافقتهم والتكفل بانشغالاتهم واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمعالجة آثار الحرائق والتخفيف من الأضرار المسجلة.
@ المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية
المصدر:
الإخبارية