ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، الأربعاء، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، أصدر خلالها قرارات صارمة لمواجهة الجرائم والمخدرات، وذلك حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.
وجاء في البيان : “ترأس اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن تناول: الحرائق التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد، مكافحة المخدرات، الأوضاع العامة في البلاد ودول الجوار”.
وفيما يخص الحرائق، فقد تم عرض متابعة مدى تقدم التحريات الأمنية والعلمية الدقيقة، التي يقودها الدرك والأمن الوطنيان, واللذان سيعلنان في اجتماع مشترك عن مخرجات التحريات، إذ أكد اجتماع المجلس الأعلى للأمن على ضرورة تفعيل تنفيذ الحكم بالإعدام في كل ما يتصل بهذا النوع من الجرائم.
وبخصوص مكافحة المخدرات، فقد تقرر إنشاء هيئة أمنية مختصة في مكافحتها، كما هو معمول به في عديد البلدان، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
كما ثمن المجلس الأعلى للأمن الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن، حيث تقرر في السياق ذاته تحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي بالصحراء الكبرى لتنزروفت إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها.
وتناول المجلس الأعلى للأمن أيضا الأوضاع العامة في البلاد ودول الجوار”.
هذا وقد ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اجتماعا هاما، الأحد المنصرم، خصص لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددا من الولايات، موجها بتقديم مشروع تعديل قانون العقوبات قبل تاريخ 15 سبتمبر المقبل عبر إدراج عقوبة الإعدام لكل من يتعمد إضرام النيران في الأملاك الغابية.
ووقف رئيـس الجمهـورية، دقيقة صمت رفقة كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة ترحما على أرواح ضحايا الحرائق التي ألمت بسكان بعض الولايات الوسطى والشرقية ببلادنا.
وفي هذا السياق، أمر وزير العدل حافظ الأختام بتقديم مشروع تعديل قانون العقوبات قبل تاريخ 15 سبتمبر المقبل عبر إدراج عقوبة الإعدام لكل من يتعمد إضرام النيران في الأملاك الغابية، مشددا في ذات الوقت على أنه سيتم تنفيذ عقوبة الإعدام في حق هؤلاء عقب استنفاد وسائل الطعن التي يكفلها القانون.
هذا وأمر الرئيس تبون الولاة، خلال الاجتماع، بتقديم كل المعلومات المتعلقة بإضرام النيران في الأملاك الغابية إلى الجهات الأمنية المختصة.
وفي هذا الصيد، أردف الرئيس بالقول “لقد شاهدنا مقاطع فيديو ولاحظنا أن عددا من الحرائق اندلع في الوقت نفسه في حدود الساعة الواحدة ليلا وهو ما يطرح العديد من التساؤلات”.
وأضاف “من يظن أن البلاد ستفشل فعليه أن يعلم أن الجزائر معروفة بتضحياتها وأنه لا يوجد من يستطيع أن يركعها”.
المصدر:
الإخبارية