● بلعريبي من جيجل: يدعو إلى تسريع إعادة تأهيل السكنات والمدارس المتضررة من الحرائق
الجزائر الآن – دعا وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي،إلى ضرورة الإسراع في تجسيد إجراءات التكفل بالأضرار التي خلفتها الحرائق الأخيرة.
ومشددًا على الالتزام بالآجال المحددة ومتابعة العمليات ميدانيًا إلى غاية استكمال إعادة تأهيل السكنات والتجهيزات المدرسية المتضررة وتعويض أصحابها.
وجاء ذلك خلال تنقل الوزير اليوم إلى ولاية جيجل، حيث قرر متابعة مراحل التكفل بالمتضررين ميدانيًا، عقب استكمال مختلف التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها على مستوى الوزارة.
وتأكيدًا للتوجيهات التي أسداها خلال الاجتماع التنسيقي المخصص لتقييم مدى تنفيذ التعليمات المتعلقة بالتكفل بالأضرار الناجمة عن الحرائق التي مست عددًا من الولايات.
● معاينة ميدانية للسكنات والتجهيزات المتضررة
وفي ذات الخصوص وخلال زيارته إلى جيجل،فقد وقف بلعريبي على مدى تقدم أشغال إعادة تأهيل السكنات المتضررة، إلى جانب التجهيزات المدرسية التي لحقتها أضرار جراء الحرائق، وذلك بهدف ضمان استكمال التدخلات المبرمجة في أقرب الآجال.
كما أشرف ميدانيا على متابعة الروتوشات الأخيرة المرتبطة بعملية تسليم التعويضات للمتضررين، في إطار الإجراءات التي أقرتها السلطات العمومية للتكفل بآثار الحرائق ومساعدة العائلات المتضررة على استعادة ظروفها الطبيعية.
● خبراء الـCTC يشرحون آليات معاينة البنايات
وبخصوص الجانب التقني، التقى طارق بلعريبي بمجموعة من خبراء الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء (CTC)، حيث تلقى عرضًا تقنيا حول طريقة العمل المعتمدة لمعاينة البنايات المتضررة وتقييم حالتها، إلى جانب الإجراءات التقنية المتعلقة بترميمها وإعادة تأهيلها.
واستمع وزير السكن ، خلال هذا اللقاء، إلى مقترحات الخبراء والصعوبات المطروحة ميدانيًا، مؤكدًا أهمية معالجة النقاط التي تتطلب تدخلًا فوريًا، بما يسمح باحترام الآجال المحددة لإنجاز عمليات الترميم والتأهيل.
● متابعة مباشرة لضمان سرعة التكفل
وتندرج هذه الزيارة في إطار المتابعة المباشرة التي أقرها وزير السكن لمختلف مراحل التكفل بالأضرار الناجمة عن الحرائق، لاسيما ما تعلق بالبنايات السكنية والمنشآت والتجهيزات المدرسية.
وتعكس المتابعة الميدانية حرص القطاع على الانتقال من مرحلة حصر الأضرار ومعاينتها إلى مرحلة التجسيد الفعلي لعمليات الإصلاح وإعادة التأهيل.
مع إعطاء الأولوية للعائلات المتضررة والمؤسسات التي يتعين استعادتها إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن.
كما تأتي العملية ضمن التنسيق بين المصالح المركزية والمحلية والهيئات التقنية، لضمان معالجة الملفات وفق تقييمات ميدانية دقيقة وتسريع وتيرة التدخل، بما يسمح باستكمال مختلف عمليات التكفل في الآجال المحددة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة