في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
● سيد علي خالدي.. من الدبلوماسية إلى قيادة قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري
الجزائر الآن – في إطار التعديل الوزاري الجزئي الذي أجرىه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اليوم الثلاثاء، وبعد استشارة الوزير الأول، تم تعيين سيد علي خالدي وزيرًا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
خلفًا للوزير السابق ياسين المهدي وليد، في خطوة تندرج ضمن مساعي تعزيز أداء القطاعات الحيوية ودعم مسار التنمية الوطنية.
● مسار أكاديمي متميز
وُلد سيد علي خالدي في 16 مارس 1983 بمدينة الجزائر، ونجح منذ مساره الدراسي في بناء تكوين يجمع بين الإدارة والدبلوماسية.
فقد تخرّج من المدرسة الوطنية للإدارة، حيث تابع تكوينه خلال الفترة الممتدة من 2008 إلى 2011، متحصلًا على المرتبة الأولى في دفعته.
كما حاز شهادة ما بعد التدرج المتخصص في الدبلوماسية، وهو تكوين مكّنه من اكتساب خبرة في مجالات الإدارة والشؤون السياسية والدبلوماسية.
● من العمل الحكومي إلى المسؤولية الوزارية
بدأ سيد علي خالدي مساره في مؤسسات الدولة، وتدرج في عدد من المسؤوليات، قبل أن يتولى مهام مرتبطة بالملفات السياسية والدبلوماسية.
كما شغل منصب مكلف بمهمة لدى الوزير الأول، مكلفًا بالمسائل الدبلوماسية والسياسية، وهي تجربة أضافت إلى رصيده خبرة في معالجة الملفات ذات الطابع الحكومي والسياسي وتعزيز التنسيق المؤسساتي.
● تجربة على رأس وزارة الشباب والرياضة
في 2 يناير 2020، عُيّن سيد علي خالدي وزيرًا للشباب والرياضة ضمن حكومة الوزير الأول الأسبق عبد العزيز جراد، خلفًا لنسيم برناوي.
وخلال توليه هذا المنصب، ارتبط اسمه بإدارة قطاع واسع وحيوي يضم فئة الشباب والحركة الرياضية الوطنية، واكتسب من خلاله تجربة في تسيير قطاع ذي امتداد وطني وشعبي واسع.
● مهمة جديدة في قطاع استراتيجي
وبتعيينه اليوم وزيرًا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ينتقل سيد علي خالدي إلى قطاع ذي أهمية استراتيجية بالنسبة للاقتصاد الوطني، بالنظر إلى ارتباطه بالأمن الغذائي.
وتطوير الإنتاج الفلاحي، ودعم الاستثمار، وتنمية المناطق الريفية، إلى جانب ترقية نشاطات الصيد البحري وتربية المائيات.
ويأتي تعيينه في سياق تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز الإنتاج الوطني وتقليص التبعية للاستيراد، وتثمين الأراضي الفلاحية، وتشجيع الاستثمار، ورفع مردودية القطاع، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الريفية.
● رهانات المرحلة الجديدة
وسيكون الوزير الجديد أمام جملة من الملفات والتحديات، من بينها مواصلة تطوير الإنتاج الفلاحي، تحسين أداء سلاسل الإنتاج والتوزيع، دعم الفلاحين والمستثمرين.
ترشيد استغلال الموارد المائية، وتوسيع استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، فضلًا عن مواصلة تطوير قطاع الصيد البحري وتربية المائيات.
وبفضل تكوينه الإداري وخبرته الحكومية السابقة ومساره في الملفات السياسية والدبلوماسية، يدخل سيد علي خالدي مرحلة جديدة من مساره في موقع مسؤولية يرتبط مباشرة بأحد أبرز رهانات الجزائر الاقتصادية والاجتماعية.
في انتظار ما سيحمله من توجهات وأولويات على رأس وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة