آخر الأخبار

الرئيس تبون يأمر بتعويض المتضررين من حرائق الجزائر وترميم السكنات وإصلاح شبكات الخدمات، مع تعديل قانون العقوبات لإدراج الإعدام لمتعمدي إشعال حرائق الغابات

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

الرئيس تبون يأمر بتعويض المتضررين من حرائق الجزائر وترميم السكنات وإصلاح شبكات الخدمات، مع تعديل قانون العقوبات لإدراج الإعدام لمتعمدي إشعال حرائق الغابات.

الجزائرالٱن_ ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعًا خُصص لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددًا من الولايات في وسط وشرق الجزائر.

واستهل رئيس الجمهورية الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت رفقة كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة، ترحمًا على أرواح ضحايا الحرائق التي ألمّت بسكان عدد من الولايات.

الرئيس تبون يأمر بتعديل قانون العقوبات

وفي إطار تشديد الإجراءات ضد المتسببين عمدًا في حرائق الغابات، أمر الرئيس تبون وزير العدل حافظ الأختام بتقديم مشروع تعديل قانون العقوبات قبل 15 سبتمبر 2026.

ويتضمن مشروع التعديل إدراج عقوبة الإعدام لكل من يتعمد إضرام النيران في الأملاك الغابية، حيث شدد رئيس الجمهورية على تنفيذ العقوبة في حق المدانين بعد استنفاد جميع وسائل الطعن التي يكفلها القانون.

كما أمر الرئيس تبون الولاة بتقديم جميع المعلومات المتعلقة بعمليات إضرام النيران في الأملاك الغابية إلى الجهات الأمنية المختصة، بما يسمح باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين.

حرائق اندلعت في الوقت نفسه تثير التساؤلات

أشار رئيس الجمهورية إلى أن مقاطع فيديو أظهرت اندلاع عدد من الحرائق في توقيت متزامن، خاصة في حدود الساعة الواحدة ليلًا، وهو ما اعتبره أمرًا يطرح العديد من التساؤلات ويستدعي التحقيق في ملابسات هذه الحرائق.

وأكد الرئيس تبون أن الدولة ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في المساس بأمن البلاد وسلامة المواطنين والممتلكات.

وقال رئيس الجمهورية إن الجزائر، المعروفة بتضحيات شعبها، لن يسمح لأي طرف بإركاعها أو دفعها نحو الفشل، مؤكدًا أن الدولة ستواصل مواجهة الظروف الصعبة بكل قوة.

تعويض فوري للعائلات المتضررة من الحرائق

وبخصوص ملف التعويضات، أعلن الرئيس تبون عن إنشاء لجان تتولى تقييم الخسائر التي لحقت بكل عائلة وتحديد قيمة الممتلكات التي فقدتها الأسر المتضررة.

وأكد أن التعويضات ستُمنح للمتضررين فور الانتهاء من عملية تقييم الخسائر، في إطار التكفل المباشر بالعائلات التي تضررت من الحرائق.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة تطبيق القرارات المتخذة بشكل فوري، مؤكدًا أن راحة المواطن والحفاظ على استقرار البلاد يمثلان أولوية، مع بذل أقصى الجهود لإعادة ترميم السكنات المتضررة وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم.

إصلاح الكهرباء والغاز والمياه والاتصالات

وفي السياق ذاته، وجّه الرئيس تبون تعليمات بالتكفل، قبل يوم السبت القادم كأقصى تقدير، بإصلاح شبكات الكهرباء والغاز والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى شبكات الاتصالات في المناطق المتضررة.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عودة السكان إلى مساكنهم في ظروف آمنة ومريحة، واستعادة الخدمات الأساسية التي تضررت جراء الحرائق.

ترميم السكنات المتضررة في أقرب الآجال

كما أمر رئيس الجمهورية وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية بالتنسيق مع الولاة لإيجاد صيغة تعاقدية مع مؤسسات الإنجاز، من أجل إعادة ترميم وتهيئة السكنات المتضررة من الحرائق.

وشدد الرئيس على ضرورة تحديد آجال واضحة لإنجاز الأشغال وتسليم السكنات إلى أصحابها، بما يسمح للعائلات المتضررة باستعادة حياتها الطبيعية في أقرب وقت ممكن.

عودة الحياة إلى طبيعتها خلال أسبوع

وأكد الرئيس عبد المجيد تبون أن الإجراءات العملية المتخذة تهدف إلى التعجيل بالتكفل بالمتضررين وتعويضهم وإعادة تأهيل المناطق التي مستها الحرائق.

وشدد على ضرورة أن تعود الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة خلال أسبوع واحد، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل ردًا مباشرًا على كل من يسعى إلى المساس بأمن وسلامة الجزائر أو التأثير على معنويات الجزائريين.

وتأتي هذه القرارات في إطار تحرك الدولة للتكفل بالآثار البشرية والمادية التي خلفتها الحرائق الأخيرة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية والقانونية للكشف عن أسباب اندلاعها ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا