آخر الأخبار

الكشف عن التوحد.. دعوة لإدماج النفساني العيادي في مسار التقييم والتشخيص

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

الكشف عن التوحد.. دعوة لإدماج النفساني العيادي في مسار التقييم والتشخيص

الجزائرالٱن _ أبرز تقرير مهني للنقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين ، أهمية إشراك النفساني العيادي .

ذلك ضمن مختلف مراحل مسار الكشف والتقييم والتشخيص النفسي لاضطراب طيف التوحد.

مؤكدًا أن طبيعة هذا الاضطراب تستدعي اعتماد مقاربة متعددة التخصصات تستفيد من مختلف الكفاءات الصحية المؤهلة.

بما يضمن تقييمًا شاملًا للطفل ومسارًا أكثر فعالية للتوجيه والتكفل.

حملة وطنية للكشف عن اضطراب طيف التوحد

جاء التقرير في سياق المراسلة الصادرة عن المديرية العامة للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة بتاريخ 13 أوت 2026.

المتعلقة بالتحضير للدخول الاجتماعي 2026 وتنظيم حملة للكشف عن اضطراب طيف التوحد.

حيث طرح أهمية تحديد أدوار مختلف المتدخلين في مسار الكشف والمتابعة والتكفل بالحالات المشتبه فيها.

تشير المراسلة إلى توجيه الحالات من وحدات الكشف والمتابعة نحو استشارة الطب العقلي للأطفال.

مع إسناد تثبيت التشخيص إلى الطبيب العقلي للأطفال.

بما يستدعي توضيح موقع مختلف الاختصاصات المشاركة في مراحل التقييم والفحص والمتابعة.

القانون الأساسي يحدد مهام النفساني العيادي

استند التقرير إلى المرسوم التنفيذي رقم 24-411 المؤرخ في 28 ديسمبر 2024.

المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين إلى أسلاك النفسانيين العياديين في الصحة العمومية.

المنشور في الجريدة الرسمية رقم 86 بتاريخ 29 ديسمبر 2024.

تنص المادة 25 على مهام تتعلق بالمساهمة في تحديد ووصف وتنفيذ الأعمال الوقائية والعلاجي.

إضافة إلى المشاركة في المشاريع العلاجية والتربوية، لاسيما ما يرتبط بالفحوص والتقييمات والتشخيصات والتنبؤات النفسية.

كما تنص المادة 26، الخاصة بالنفساني العيادي الرئيسي، على إجراء الفحوص والتقييمات والتشخيصات والتنبؤات النفسية.

بما يكرس مكانة التقييم والتشخيص النفسي ضمن الاختصاصات المهنية المحددة للنفساني العيادي في الصحة العمومية.

التوحد يتطلب تقييمًا متعدد الأبعاد

يُعد اضطراب طيف التوحد اضطرابًا نمائيًا معقدًا تتداخل في تقييمه مجموعة من الجوانب المرتبطة بالتواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك والقدرات المعرفية والوظائف التكيفية والنمو النفسي.

كما تختلف مظاهره واحتياجات الأطفال من حالة إلى أخرى.

يستدعي الكشف الدقيق، بحسب خصوصية كل حالة، تقييم النمو النفسي والعصبي، والقدرات المعرفية، واللغة والتواصل.

والسلوك والتفاعل الاجتماعي، والوظائف التنفيذية والانتباه، والقدرات التكيفية.

إلى جانب الجوانب الانفعالية والسياق الأسري والصعوبات المدرسية والاضطرابات المصاحبة والتشخيص التفريقي.

تبرز هذه الجوانب أهمية الاستفادة من خبرة النفساني العيادي في التقييم النفسي والسريري، ضمن فريق يجمع مختلف الاختصاصات المعنية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا