آخر الأخبار

وزير الشؤون الدينيةوالأوقاف: بناء الأمة الجزائرية ونهضتها يستندان إلى منظومة قيمية وإيمانية راسخة

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●وزير الشؤون الدينيةوالأوقاف: بناء الأمة الجزائرية ونهضتها يستندان إلى منظومة قيمية وإيمانية راسخة

الجزائر الآن – أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، اليوم الخميس 20 أوت 2026، أن بناء الأمة الجزائرية ونهضتها الشاملة يستندان إلى منظومة قيمية وإيمانية راسخة. ومشددًا على أن المرجعيات الوطنية تؤكد ارتباط الأمة الجزائرية بدينها واستمدادها الاعتزاز والاستمرار من علاقتها بالله ورسوله والمجتمع المسلم.

وجاء ذلك خلال إشرافه بدار الإمام في الجزائر العاصمة على افتتاح أشغال اليوم الدراسي الموسوم ب ـ«20 أوت… ذاكرة وطن ورسالة أجيال: البعد الديني والقيمي في ترسيخ الذاكرة الوطنية وصون الهوية الجزائرية».

وذلك بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني سنة 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام سنة 1956.

مصدر الصورة

● بلمهدي: الثورة التحريرية كانت نقلة نوعية في مسار المقاومة

وأوضح بلمهدي أن الثورة التحريرية شكلت أبرز محطة ونقلة نوعية في مسار المقاومة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، لاسيما مع اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، ثم الهجمات الكبرى في الشمال القسنطيني، وصولًا إلى انعقاد مؤتمر الصومام.

وأكد الوزير أن هذه الأحداث التاريخية لم تكن حركة عفوية، وإنما جاءت في إطار بناء مؤسسي وشبكي محكم قادته قيادات مستنيرة تحملت الأمانة وجاهدت في سبيل الله، وأسهمت، إلى جانب الشعب وجيش التحرير، في صناعة ملحمة وطنية خالدة.

● الثورة أفشلت محاولات طمس الهوية والإسلام

وأشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف إلى أن النضال التحريري الجزائري واجه مختلف المحاولات الاستعمارية الرامية إلى طمس الهوية الوطنية والإسلام في الجزائر.

مصدر الصورة

وأكد في هذا السياق أن الثورة التحريرية أعادت للإيمان والمبدأ الإسلامي مكانتهما، وأفشلت مساعي تغييب الدين، من خلال إعادة تثبيت حضوره في المساجد وفي نفوس الشعب الجزائري.

● بلمهدي: الاحتفاء بالمناسبات الوطنية محطة لترسيخ قيم التضحية

وفي ختام كلمته، ثمّن بلمهدي الجهود التي يبذلها قطاع الشؤون الدينية من خلال رسالة المسجد، لاسيما في ترسيخ الأبعاد التربوية والقيمية وتوجيه الأجيال القادمة.

وشدد على أن إحياء المناسبات والأيام الوطنية لا ينبغي أن يقتصر على الجانب الاحتفالي والمراسم. بل يمثل محطة لترسيخ قيم التضحية والعزيمة، وحفظ ذاكرة الشهداء، واستخلاص العبر من التاريخ، بما يسهم في بناء مستقبل قوي وأكثر استقرارًا في ظل الوحدة والكرامة الوطنية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا