🔴”يطيب لي أن أتوجه بأخلص التهاني وأزكى التبريكات إلى كافة الضبتــــــاط وضبـــــــــــاط الصف ورجــــــــــــال الصف والمستخدميــــــــن المدنيين للجيش الوطني الشعبي، بمناسبة إحياء بلادنا لليوم الوطني للمجـاهد، الموافق لـ 20 أوت من كل سنة، المُخلد لذكرى “هجومات الشمال القسنطيني”… pic.twitter.com/vvvt1N1DFs
— وزارة الدفاع الوطني الجزائرية (@mdnGovDz) August 19, 2026
أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أن الجيش سيظل حاضرًا في مختلف المحطات والتحديات التي تواجه الجزائر، ومجندًا للمساهمة في تجاوز المحن والملمات، والوقوف إلى جانب المواطنين، بما يصون أمن الوطن واستقراره ويحفظ أمانة الشهداء.
وتوجه الفريق أول السعيد شنقريحة، بتهانيه إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين للجيش الوطني الشعبي، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد، الموافق لـ20 أوت من كل سنة، المُخلد لذكرى “هجومات الشمال القسنطيني” وانعقاد “مؤتمر الصومام”، هاتان المحطتان اللتان شكلتا نقطتين حاسمتين في المسار الخالد لثورة نوفمبر المجيدة.
وأوضح الفريق أول، أن الاحتفال بهذين الحدثين البارزين من تاريخ الثورة التحريرية الخالدة، هو اعتراف وتمجيد لما بذله صناديد جيش التحرير الوطني من تضحيات وما أظهروه من بطولات، هذه الذكرى جديرة مثل غيرها من المحطات التاريخية الوطنية الأخرى، بأن تُحفظ في الذاكرة الجماعية للجزائريين لكي تبقى شاهدًا على جسامة التضحيات وعلى صلابة عزيمة الشعب الجزائري وقوة إرادته وشدة ارتباطه بأرضه، وإصراره عـلى العـيش حرًا سيدًا.
وأضاف رئيس أركان الجيش، أن تاريخ البلاد الحافل بالبطولات والأمجاد عبر مختلف الأزمنة والعصور، يدعو كل وطني مخلص إلى الوقوف وقفة تأمل وتدبر لمسيرة الشعب المظفرة، ليستشف الدروس والعبر ويتيقن أن الوطن يبنى بسواعد كافة أبنائه الأوفياء، فإرادة وعزيمة الشعب الأبي لم تضعف أبدًا سواء في مواجهته للاستعمار الفرنسي الغاشم قبل وخلال الثورة التحريرية المباركة، أو خلال تصديه للظاهرة الإرهابية المقيتة.
ودعا الفريق أول، الجميع اليوم وغدا، للاقتداء بالأسلاف الميامين، ليكونوا بحق في مستوى الأمانة من أجل تحقيق آمال الشهداء الأبرار وطموحات الشعب الباسل، ليس فقط بتحقيق الأمن والاستقرار والطمأنينة، ولكن كذلك ببناء، تحت قيادة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، جزائر قوية، متطورة، وفية لقيم الثورة المباركة ومثلها العليا.
وأكد الفريق أول، السعيد شنقريحة، أن الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، مثلما كان حاضرًا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، لا يزال عازمًا على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها البلاد، على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، وذلك انطلاقًا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات والرهانات، وسيبقى على الدوام الخادم الوفي للوطن، يُرابط على الثغور، ويحمي الحدود، ويبني ويطور كافة مكوناته، هدفه الأسمى هو الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار، وصون حاضر الجزائر ومستقبلها.
المصدر:
الإخبارية