في مقال له بصحيفة "نيويورك تايمز"، يحذّر طبيب القلب الأمريكي البارز جوناثان راينر من أن الرئيس دونالد ترامب "لا يبدو بحالة صحية جيدة"، مستشهداً بعلامات تبدو مقلقة، منها كدمات واضحة على يديه، وتورم في ساقيه، ونعاس يلازمه في المناسبات الرسمية.
راينر، الذي عمل على مدى 27 عاماً طبيب خاص لنائب الرئيس الأسبق ديك تشيني ، يرى أن الفحص الطبي الأخير لترامب يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأن فريق التقييم ضم 22 استشارياً، وهو عدد غير مألوف.
ولم يخفِ راينر استغرابه من تفسير طبيب البيت الأبيض لتورم ساقي ترامب على أنه "قصور وريدي مزمن"، مع أن الفحص السابق، والذي كان قبل أشهر قليلة، سبق وأن خلص إلى عدم وجود أي تورم.
ومن هنا يتساءل قائلًا: "إذا كان الأمر كذلك، فالتورم إذن حاد وليس مزمناً، والوذمة الحادة في الساقين قد تنذر بأمراض قلبية أو كلوية. فما سبب هذا التناقض؟"
كما كان لافتًا، خضوع الزعيم الجمهوري في أكتوبر الماضي لتصوير بالرنين المغناطيسي للقلب والبطن، من دون مبرر طبي واضح، مما دفع راينر للتساؤل: "هل كان ثمة عارض صحي استدعى هذا الإجراء؟"
ويوضح الطبيب الشهير أن التقارير الطبية السابقة كانت تذكر أن ترامب يتناول دواء "فيناسترايد" لمكافحة تساقط الشعر، لكن هذه المعلومة اختفت فجأة من السجلات اللاحقة.
ويضيف أنه لا يعرف سبب إجراء ترامب المتكرر للاختبار الإدراكي البسيط، والذي يُستخدم عادةً عند الشبهة بالخرف ، علمًا أن الرئيس الأمريكي كان يقول عنه بأنه اختبار ذكاء.
ويخلُص راينر إلى أن الشعب الأمريكي يستحق أن يعرف الحقيقة، مهما كانت النتائج، ويتابع قائلًا: "في النظام الديمقراطي، ينبغي أن يثق الناس بصحة رئيسهم وقدرته على قيادة الدولة، لكننا أُبقينا في الظلام لأمد بعيد".
المصدر:
يورو نيوز