آخر الأخبار

خبر سار لشباب الولايات الحدودية الجزائرية

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

●خبر سار لشباب الولايات الحدودية الجزائرية

الجزائر الآن – تطلق وزارة الشباب، اليوم الثلاثاء، فعاليات المخيم الوطني الصيفي للمقاولاتية لفائدة شباب الولايات الحدودية.

وذلك في إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المصادف للذكرى المزدوجة الـ71 لهجومات الشمال القسنطيني والذكرى الـ70 لانعقاد مؤتمر الصومام، وبهدف تشجيع الشباب على المبادرة والابتكار والاندماج في الحياة الاقتصادية.

مصدر الصورة

وتنظم هذه التظاهرة خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 22 أوت 2026 بالقطب الجامعي سيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، تحت شعار «اكتشف، عش، ابتكر وبادر».

وهذا بالشراكة ما بين وزارة الشباب ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، عبر الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية «NESDA»، وبمساهمة المجلس الأعلى للشباب والديوان الوطني للخدمات الجامعية.

● المقاولاتية الشبابية في صلب توجهات وزارة الشباب

وتندرج المبادرة في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى جعل الشباب محورًا أساسيًا في مسار التنمية، وتعزيز مساهمته في بناء اقتصاد قائم على الكفاءات والابتكار وخلق القيمة المضافة.

كما تأتي في سياق عصرنة مؤسسات الشباب وتطوير نشاطاتها، من خلال إنشاء نوادٍ متخصصة في المقاولاتية.

بما يسمح بتقريب الشباب من منظومة الدعم والمرافقة وتحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع اقتصادية قابلة للتجسيد.

وتستند التظاهرة كذلك إلى اتفاقية التعاون المبرمة بين قطاعي الشباب واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.

إلى جانب التعاون مع المجلس الأعلى للشباب، بما يعزز التنسيق بين مختلف القطاعات والهيئات المتدخلة في مجال تمكين الشباب اقتصاديًا.

مصدر الصورة

● دعم شباب الولايات الحدودية وتحويل الأفكار إلى مشاريع

ويركز المخيم بصورة خاصة على شباب الولايات الحدودية، لا سيما حاملي الأفكار والمشاريع، من خلال تمكينهم من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لإنشاء مؤسسات ومشاريع اقتصادية تستجيب للفرص والحاجيات المحلية.

ويتضمن البرنامج دورات وورشات تكوينية تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، وتتناول مختلف مراحل إنشاء المؤسسة.

وهذا انطلاقًا من بلورة فكرة المشروع ودراسة السوق والجدوى، مرورًا بإعداد نموذج الأعمال وخطة العمل، وصولًا إلى التمويل والتسيير والتسويق والولوج إلى الأسواق.

كما يتطرق البرنامج إلى آليات الدعم والمرافقة المتاحة ضمن المنظومة الوطنية للمقاولاتية، مع التركيز على تطوير مشاريع مبتكرة تتلاءم مع خصوصيات المناطق الحدودية والإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها.

● تكوين الشباب في المهارات العملية

مصدر الصورة

ولا يقتصر المخيم على الجانب التقني المرتبط بإنشاء المؤسسات، بل يشمل أيضًا تنمية المهارات الشخصية والحياتية للمشاركين، من خلال التكوين في العمل الجماعي وإدارة الوقت والتفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل الفعال.

وتستهدف هذه الورشات تعزيز قدرة الشباب على التعامل مع التحولات الاقتصادية، وتشجيعهم على المبادرة واتخاذ القرار وتطوير أفكار قابلة للتحول إلى مشاريع ذات أثر اقتصادي وتنموي.

● اهتمام خاص بمشاركة الفتاة والمرأة في النشاط الاقتصادي

ويولي البرنامج أهمية لمشاركة الفتاة والمرأة في الحياة الاقتصادية، من خلال تنظيم ورشات ولقاءات متخصصة يؤطرها مختصون، بهدف تعزيز قدرات المشاركات والتعريف بالفرص المتاحة وآليات الدعم والمرافقة لإنشاء المشاريع والمؤسسات وتطويرها.

وتسعى هذه المبادرات إلى توسيع دائرة الاستفادة من برامج المقاولاتية، وتشجيع المزيد من الشباب، ولا سيما الفتيات، على خوض غمار المبادرة الاقتصادية والابتكار.

● لقاءات مع أصحاب المؤسسات وزيارات ميدانية

ويشكل المخيم أيضًا فضاءً للتشبيك وتبادل التجارب، من خلال تنظيم لقاءات تفاعلية تجمع المشاركين بأصحاب مؤسسات مصغرة وناشئة ناجحة.

وهذا قصد الاطلاع على تجارب واقعية في مجال إنشاء المشاريع وتسييرها والتحديات التي تواجه أصحاب المؤسسات.

كما يتضمن البرنامج زيارات ميدانية إلى مؤسسات مصغرة وناشئة، بما يسمح للمشاركين بالربط بين المعارف النظرية والتطبيق العملي، والتعرف عن قرب على أساليب التسيير والإنتاج والتسويق.

ويشمل المخيم، إلى جانب ذلك، أنشطة ثقافية وسياحية وترفيهية ترمي إلى تعزيز روح الفريق والتعاون وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.

● ربط المقاولاتية بفرص الاستثمار في المناطق الحدودية

وتسعى وزارة الشباب من خلال هذه التظاهرة إلى تعريف المشاركين بالفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تتيحها المشاريع الكبرى وبرامج التنمية في الولايات الحدودية.

ولاسيما خاصة ما يتعلق بإمكانية إدماج المؤسسات المصغرة والناشئة في سلاسل القيمة المحلية والوطنية.

مصدر الصورة

ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع تعزيز الجزائر لديناميكية التبادل الاقتصادي والتجاري عبر المناطق الحدودية.

وما تتيحه من إمكانات جديدة أمام الشباب لإنشاء مشاريع تستجيب لمتطلبات النشاط الاقتصادي المحلي وتساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.

● مخرجات المخيم لدعم المبادرات المحلية

وفي ذات السياق فسوف يرتكز المخيم على مقاربة تقوم على التكامل بين مختلف القطاعات والهيئات، من خلال ربط الشباب مباشرة بهياكل الدعم والمرافقة والمؤسسات والفاعلين في المنظومة الاقتصادية.

كما يعمل البرنامج على تعزيز التنسيق بين نوادي المقاولاتية المنشأة على مستوى مؤسسات الشباب والهياكل المحلية المختصة، بما يسهل توجيه حاملي الأفكار والمشاريع نحو الآليات والخدمات الأكثر ملاءمة لطبيعة مشاريعهم.

ومن المنتظر أن تشكل مخرجات المخيم قاعدة لبرامج محلية تعمل وزارة الشباب على دعمها ومرافقتها، بما يسمح بتحويل التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه المناطق الحدودية إلى فرص للمبادرة وخلق الثروة.

وترسيخ مكانة الشباب كفاعل رئيسي في التنمية الاقتصادية وبناء الجزائر المنتصرة.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران سوريا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا