آخر الأخبار

الجيش الجزائري هو الضامن الحقيقي لأمن البلاد

شارك

أشادت عديد الأحزاب السياسية بجهود المؤسسة العسكرية في مساندة التنمية الشاملة وبناء الجزائر الجديدة، وبدور الجيش الجزائري في حماية ودعم استقرار البلاد ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مثمنة دوره المجتمعي والإنساني في مواجهة الكوارث الطبيعية والحرائق والفيضانات، وفك العزلة عن المناطق المتضررة وتقديم المساعدة للمواطنين، بما يجسد عمق التلاحم بين الجيش والشعب ويؤكد أن هذه المؤسسة العريقة ستبقى دائماً في خدمة الوطن والمواطن.

أشاد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، بالجيش الجزائري لدعم ركائز الأمن والاستقرار على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، مشيدا بدوره في الإسهام في المشاريع التنموية الكبرى بجانب الوزارات المعنية بالدولة من أجل تحقيق التنمية.

وبمناسبة إحياء اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الموافق للرابع أوت، وفي الذكرى الخامسة لإقراره من قبل رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، تقدم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، بأسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى كافة منتسبي الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، قيادةً وإطاراتٍ وضباطًا وأفرادًا.

وحيّا بودن بكل فخر واعتزاز التضحيات الجسام التي ما فتئ يقدمها جيشنا الباسل في سبيل حماية الوطن وصون سيادته ووحدته الترابية، مثمنا دوره المحوري في مرافقة مسيرة البناء والتنمية، وفاءً لرسالة الشهداء الأبرار ومبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة.

وفي الختام دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، الله تعالى أن يحفظ الجزائر وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق الجيش الجزائري لمواصلة أداء رسالته النبيلة في خدمة الوطن والشعب.

من جهته، حيَّا رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، كافة أبناء الجزائر الشرفاء من أفراد وإطارات الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، وعلى رأسها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، عرفانا بالدور المحوري والكبير للمؤسسة العسكرية في مسيرة بناء الوطن والحفاظ على وحدته والدفاع عن سيادته.

وأكد عصماني أن هذا اليوم الوطني الذي يضاف إلى قائمة الأيام والمناسبات التاريخية المجيدة لبلادنا، هو مناسبة لاستحضار بطولات وتضحيات أبطال الجزائر الصناديد، الذين استشهدوا لنعيش نحن أحرارا أسيادا على أرضنا، وهو موعد أيضا لنجدد فيه العهد من أجل الحفاظ على أمانتهم وصون وديعتهم، والوفاء لرسالة شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأخيار.

وأشار عصماني أن الجيش الجزائري، خاض مسيرة طويلة من الإنجازات والمحطات المشهودة على كافة الأصعدة وفي كل المجالات وأثبت تلاحمه الأبدي والأزلي مع الشعب.

وختم المصدر بالقول: “ستبقى الجزائر النوفمبرية بجيشها آمنة مهابة، وأن الدعوات الرامية إلى زعزعة استقرار الجزائر لا تعبر عن إرادة الشعب الجزائري، الذي سيظل متمسكا بوحدته الوطنية وملتفا حول مؤسساته الدستورية، ورافضا لكل أشكال التحريض والمساعي الرامية إلى المساس بأمن الوطن واستقراره.

وبالمناسبة تقدمت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، بأسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر التقدير والعرفان إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، قيادة وضباطا وضباط صف وأفرادا، سليل جيش التحرير الوطني وحصن الجزائر المنيع وحامي سيادتها ووحدتها الترابية.

وأضافت أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل فرصة لتجديد الوفاء لرسالة شهدائنا الأبرار واستحضار التضحيات العظيمة التي قدمها أبناء الجزائر في سبيل الحرية والاستقلال، كما تشكل محطة للاعتزاز بالدور المحوري الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي في حماية الوطن وتأمين حدوده والدفاع عن مصالحه الاستراتيجية، في ظل التحولات والتحديات التي يشهدها محيطنا الإقليمي والدولي.

كما ثمن “تاج” عالياً ما حققه الجيش الجزائري من إنجازات نوعية في مسار التحديث والعصرنة، وتطوير القدرات الدفاعية والتكنولوجية، ورفع مستويات الجاهزية والاحترافية، بما يعزز مكانة الجزائر ويكرس قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات وحماية أمنها القومي بكل كفاءة واقتدار.

كما أشاد الحزب بالأدوار الإنسانية والاجتماعية النبيلة التي يؤديها الجيش الوطني الشعبي إلى جانب مهامه الدستورية، من خلال مساهمته الفعالة في مواجهة الكوارث الطبيعية والحرائق والفيضانات، وفك العزلة عن المناطق المتضررة وتقديم المساعدة للمواطنين، بما يجسد عمق التلاحم بين الجيش والشعب ويؤكد أن هذه المؤسسة العريقة ستبقى دائماً في خدمة الوطن والمواطن .

وفي الختام جدد تجمع أمل الجزائر فخره واعتزازه بجيشنا الوطني الشعبي، مؤكدا مؤكد أن الجزائر بفضل تماسك مؤسساتها ووحدة شعبها وإخلاص أبنائها، ستواصل مسيرتها نحو مزيد من القوة والتنمية والاستقرار، وفاءً لتضحيات الشهداء وتمسكاً بثوابت الأمة وقيمها الوطنية.

هذا واستحضر حزب جبهة التحرير الوطني مجمل العطاءات الجليلة والإنجازات الرائدة لجيشنا الوطني الشعبي – سليل جيش التحرير الوطني – منذ الاستقلال في سبيل حماية الدولة الوطنية النوفمبرية، وصون استقلالها وتكريس سيادتها وضمان أمنها واستقرارها، فضلا عن مساهماته الكبيرة في تشييدها وتنميتها.

ونوه الأفلان بالمستويات العليا التي بلغها جيشنا الوطني الشعبي، من الاحترافية والجاهزية والقدرات الدفاعية والصناعات العسكرية، وكذا الكفاءات البشرية العليا، معبرا عن اعتزازه وافتخاره بقدرات الجيش الوطني الشعبي، التي تطال أيضا دوره الفعال والناجع في مرافقة الشعب في محنه عند الكوارث الطبيعية، وهو ما يجسد دوما صلته الوثيقة وعلاقته الحميمية الوطيدة مع أبناء الوطن، ما يجعله دوما وأبدا موضوع إعجاب ومحل تنويه وتقدير.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا مصر إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا