آخر الأخبار

الوزير الأول يترأس اجتماعا مع الولاة لتقييم موسم الحصاد ويعطي هذه التعليمات

شارك
بواسطة تاج الدين.م
مصدر الصورة
الكاتب: تاج الدين.م

الوزير الأول يترأس اجتماعا مع الولاة لتقييم موسم الحصاد ويعطي هذه التعليمات

الجزائرالٱن _ ترأس الوزير الأول، اليوم الخميس 30 جويلية 2026، اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع الولاة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية، وذلك لتقييم سير موسم الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الحالي.

وخلال الاجتماع، تم الوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية واللوجيستية التي رافقت حملة الحصاد، خاصة في ظل المساحات الزراعية الواسعة الواجب استغلالها، ومستويات الإنتاج التي وُصفت بأنها الأعلى منذ عقود. كما تم استعراض الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها السلطات العمومية لضمان السير الحسن للعملية عبر مختلف ولايات الوطن.

وأكد بيان مصالح الوزير الأول أن الدولة عززت الحظيرة الوطنية لآلاتترأس الوزير الأول، اليوم الخميس 30 جويلية 2026، اجتماعا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع الولاة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق. تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية، خصّص لتقييم سير موسم الحصاد والدرس للموسم الحالي.

وحسب بيان لمصالح الوزير الأول، فقد شهد الاجتماع الوقوف على التحديات اللوجيستية والتنظيمية التي رافقت الموسم. بالنظر إلى أهمية المساحات الواجب حصدها ومستويات الإنتاج غير المسبوقة منذ عقود، حيث تم اتخاذ تدابير استباقية لضمان الاستغلال الأمثل للعتاد الفلاحي عبر مختلف ولايات الوطن.

وفي هذا الإطار، تم تدعيم الحظيرة الوطنية التي تضم ما يقارب 10 آلاف آلة حصاد في الخدمة، إلى جانب إنشاء التعاونيات الفلاحية للمكننة، التي باشرت باقتناء حاصدات جديدة بمواصفات عصرية.

كما أظهرت المتابعة الميدانية مع الولاة، إلى جانب روح التضامن بين الولايات والفلاحين، أن تسخير القدرات الوطنية لآلات الحصاد ووضع قدرات التخزين الإضافية الجديدة حيز الخدمة، أسهما في تحقيق نتائج إيجابية، لا سيما من خلال تقليص آجال حملة الحصاد والدرس.

وفي ختام الاجتماع، أسدى الوزير الأول تعليماته إلى الولاة بالسهر شخصيا على استكمال العملية وفق الآجال التي حددها رئيس الجمهورية، على أن لا تتجاوز 10 أوت 2026. الحصاد، التي تضم قرابة 10 آلاف آلة في الخدمة، إلى جانب إنشاء التعاونيات الفلاحية للمكننة، والتي شرعت في اقتناء حاصدات جديدة وعصرية بهدف تحسين مردودية الحملة وتسريع وتيرتها.

وأبرزت المتابعة الميدانية مع الولاة أن التنسيق بين مختلف الولايات، وروح التضامن بين الفلاحين، إلى جانب تسخير الإمكانيات الوطنية وتدعيم قدرات التخزين الجديدة، ساهمت بشكل كبير في تقليص آجال الحصاد والدرس وتحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع.

وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير الأول على ضرورة المتابعة الشخصية من طرف الولاة لاستكمال حملة الحصاد والدرس في الآجال المحددة، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، مؤكدا أن آخر أجل لإنهاء العملية هو 10 أوت 2026، بما يضمن جمع المحصول في أفضل الظروف والحفاظ على الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا