آخر الأخبار

رئيس الجمهورية يقدم توجيهات سامية لرئيسة المجلس الشعبي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الأربعاء، رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش، حيث قدم لها توجيهات سامية متعلقة برهانات المرحلة المقبلة التي ستشهدها الجزائر.

وفي تصريح لها عقب هذا الاستقبال، أكدت بوفدش، عزم المجلس على مواصلة العمل بروح المسؤولية والتوافق بما يسهم في تحقيق الأهداف التي رسمها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في إطار الجزائر الجديدة المنتصرة.

وقالت خليدة بوفدش : “تشرفت بأنني حظيت باستقبال من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث تقدم لي مشكورا بتهنئتي بمناسبة انتخابي رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، باعتباري أول امرأة تتولى منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني في تاريخ الجزائر المستقلة”.

وأضافت رئيسة المؤسسة التشريعية: “حظيت بشرف الاستماع إلى توجيهات رئيس الجمهورية السامية بشأن المرحلة المقبلة وما تتطلبه من تكاتف للجهود وتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة خدمة للوطن والمواطن”.

واختتمت خليدة بوفدش تصريحها بالقول: “أغتنم هذه الفرصة لأجدد التأكيد على عزم المجلس الشعبي الوطني على مواصلة العمل بروح المسؤولية والتوافق بما يسهم في تحقيق الأهداف التي رسمها رئيس الجمهورية في إطار الجزائر الجديدة المنتصرة”.

وحضر اللقاء مصطفى صايج مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية.

وفي كلمة لها، عقب انتخابها على رأس المجلس للفترة التشريعية العاشرة، أكدت، خليدة بوفدش، الثلاثاء، التزامها بالعمل مع الجميع بروح المسؤولية ومنطق التشاور من أجل خدمة الجزائر وتحقيق تطلعات المواطنين، داعية إلى الارتقاء بالعمل البرلماني بما يواكب التحولات التي تعرفها بلادنا، ويحقق أهداف التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب ترسيخ الحوار المسؤول، احترام التعددية وبناء توافق حول القضايا الوطنية الكبرى بما يعزز الثقة في هذه المؤسسة الدستورية الموقرة، مع الحرص على تعزيز التعاون والتنسيق المؤسساتي مع مجلس الأمة والحكومة في إطار الاحترام للصلاحيات الدستورية.

وبالمناسبة، توجهت بوفدش بأسمى عبارات التقدير والوفاء إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على جهوده في قيادة مسار بناء الجزائر الجديدة وتعزيز مكانة بلادنا إقليميا ودوليا، وإلى الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني حامي الوطن وحصنه المنيع، وإلى جميع أسلاك الأمن على ما يبذلونه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون أمانة المواطنين واستقرار البلاد.

وفي السياق ذاته، اعتبرت رئيسة المجلس أن انتخاب امرأة لأول مرة في تاريخ الجزائر، على رأس المجلس الشعبي الوطني، يمثل لحظة فارقة في مسيرة بلادنا، كما يعكس حجم التحولات التي تعرفها الجزائر ويجسد الإرادة السياسية التي جعلت من تكريس دولة المؤسسات، وتعزيز مشاركة كل الكفاءات الوطنية خيارا ثابتا في الجزائر الجديدة المنتصرة.

وتابعت بالقول إن هذه الثقة الثمينة هو تتويج للمرأة الجزائرية وثمرة لمسار وطني جعل من ترقية دور المرأة وتعزيز حضورها في المؤسسات الدستورية، رؤية حكيمة في مشروع شامل لمواصلة بناء جزائر قوية حديثة، عادلة وديمقراطية تقوم على الكفاءة والاستحقاق.

وفي ختام كلمتها، اغتنمت رئيسة المجلس الشعبي الوطني الفرصة للإشادة بجهود مختلف المؤسسات العمومية وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، مصالح الحماية المدنية والسلطات المحلية”، وبالتفاعل الايجابي للمواطنين في إخماد الحرائق التي مست العديد من جهات الوطن الذي يعكس ـ مثلما قالت ـ روح التضامن الوطني العالي والوعي الجماعي بخطورة هذه الكوارث، وأضافت بالقول إن هذا التفاعل والجهود المبذولة أبانت عن الجاهزية الميدانية والتنسيق المحكم للحد من انتشار النيران والتكفل بالمتضررين وحماية الأرواح.

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران مصر اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا