آخر الأخبار

وزارة التربية تحسم الجدل..بيان توضيحي يكشف حقيقة المواد المحذوفة و وتعديلات الحجم الساعي

شارك
بواسطة نسيمة م
مصدر الصورة
الكاتب: نسيمة م

وزارة التربية تحسم الجدل..بيان توضيحي يكشف حقيقة المواد المحذوفة و وتعديلات الحجم الساعي

الجزائرالٱن _ أصدرت وزارة التربية الوطنية بيانا توضيحيا وضعت من خلاله حدا للتساؤلات المتداولة بشأن التغييرات المرتقبة في البرامج الدراسية للموسم الدراسي 2026-2027.

مؤكدة أن الإصلاحات البيداغوجية الجديدة تندرج ضمن سياسة تحسين جودة التعليم وتطوير المنظومة التربوية.

مع الحفاظ على جميع المواد التعليمية وعدم إلغاء أي منها، مقابل إدخال تعديلات على تنظيم التدريس وتوزيع الحجم الساعي بما يتماشى مع متطلبات التكوين الحديث.

الابتدائي.. تعزيز تعليم اللغات الأجنبية

أكدت الوزارة أن مرحلة التعليم الابتدائي ستشهد مواصلة تطبيق سياسة تدعيم تعلم اللغات الأجنبية.

انسجاما مع أحكام القانون التوجيهي للتربية الوطنية الذي ينص على تدريس لغتين أجنبيتين على الأقل.

وفي هذا الإطار، يستمر تدريس اللغة الإنجليزية ابتداء من السنة الثالثة ابتدائي، بينما تدرس اللغة الفرنسية ابتداء من السنة الرابعة ابتدائي، بما يسمح للتلاميذ باكتساب الكفاءات اللغوية في سن مبكرة.

المتوسط.. دعم مكانة اللغة الإنجليزية

وفي مرحلة التعليم المتوسط، أوضحت الوزارة أن نمط التدريس المعتمد سيبقى دون تغيير، مع إدخال تعديلات تستهدف تعزيز حضور اللغة الإنجليزية من خلال رفع حجمها الساعي وزيادة معاملها.

في إطار مواصلة تنفيذ السياسة الوطنية الرامية إلى ترقية استعمال هذه اللغة داخل المنظومة التربوية.

الثانوي.. لا حذف للمواد وإعادة تنظيم التدريس

وفيما يخص التعليم الثانوي، شددت وزارة التربية الوطنية على الإبقاء على نظام الجذع المشترك خلال الموسم الدراسي المقبل.

مع التأكيد بشكل صريح على أن جميع المواد الدراسية ستبقى مبرمجة بالنسبة لكافة الشعب، نافية بذلك كل ما تم تداوله حول حذف بعض المواد.

أوضحت أن التغيير يقتصر على إعادة تنظيم تدريس محتوى عدد من المواد عبر السنتين الأولى والثانية ثانوي.

بما يضمن توزيعا بيداغوجيا أكثر توازنا ويسهم في تحسين استيعاب التلاميذ للمضامين التعليمية.

توسيع الحجم الساعي وإدراج الإعلام الآلي

كما كشفت الوزارة عن توسيع الحجم الساعي للمواد الأساسية في السنة الثالثة ثانوي وفق خصوصية كل شعبة.

بهدف تخصيص وقت أكبر للأعمال التطبيقية وإنجاز التمارين، بما يعزز التحكم في الكفاءات العلمية استعدادا لامتحان شهادة البكالوريا.

شملت الإجراءات الجديدة أيضا إدراج مادة الإعلام الآلي ضمن برنامج السنة الثالثة ثانوي لشعبتي الرياضيات والهندسة تقني رياضي.

في خطوة تهدف إلى مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز التكوين الرقمي لدى التلاميذ.

مواءمة التعليم الثانوي مع متطلبات الجامعة

وأكدت الوزارة أن هذه الترتيبات تأتي كذلك لضمان انسجام أكبر بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي.

خاصة مع التوجه المتزايد نحو اعتماد اللغة الإنجليزية في تدريس العديد من التخصصات، لاسيما العلمية والتقنية.

بما يسهل انتقال الطلبة إلى المرحلة الجامعية ويعزز جاهزيتهم الأكاديمية.

اختتمت وزارة التربية الوطنية بيانها بالتعبير عن تمنياتها لكافة التلاميذ والأسرة التربوية بموسم دراسي ناجح.

مؤكدة مواصلة العمل على تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة التكوين بما يخدم مصلحة المتعلمين ويواكب متطلبات المستقبل.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران مصر اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا