يبحث كثيرون، في ظل الانتشار المتزايد للمشكلات المرتبطة بالإفراط في استهلاك السكر، عن بدائل صحية تساعد على إشباع الرغبة في تناول المذاق الحلو دون التسبب في ارتفاعات حادة في مستويات سكر الدم. وفي هذا السياق، أورد موقع Verywell Health، نقلًا عن خبيرة التثقيف الغذائي الأمريكية ستيفاني براون، قائمة بعددٍ من الفواكه التي تمتاز بانخفاض محتواها من السكر مقارنة بغيرها، إلى جانب فوائدها الغذائية المتعددة.
ومن بين أبرز هذه الفواكه يأتي التوت الأسود، الذي يحتوي على نحو 7 غراماتٍ من السكر في الحصة الواحدة، كما يتميز بغناه بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، إضافة إلى مضادات الأكسدة والمواد المضادة للالتهابات، وفيتامين C الذي يسهم في تعزيز المناعة.
كما يُعد الكيوي خيارًا مثاليًا للراغبين في الحد من استهلاك السكر، إذ يحتوي على أقل من 7 غراماتٍ من السكر في الثمرة الواحدة، ويُعرف بتركيزه المرتفع من فيتامين C، ما يجعله مفيدًا لمقاومة التعب وتقوية جهاز المناعة.
وفي السياق نفسه، يبرز المشمش واحدًا من أقل الفواكه احتواءً على السكر، إذ لا يتجاوز متوسط ما تحتويه الثمرة الواحدة نحو 3 غرامات، فضلًا عن احتوائها على فيتامين A والبوتاسيوم الضروريين لصحة الجسم.
أما الأناناس، فعلى الرغم من مذاقه الحلو، فإنه يوفر نحو 9 غراماتٍ من السكر في نصف الحصة فقط، إلى جانب كمياتٍ جيدة من فيتامين C والمنغنيز ومركبات مضادة للالتهابات. ومع ذلك، تنصح ستيفاني براون بتجنب الأناناس المعلب، لأنه غالبًا ما يحتوي على سكريات مضافة.
ومن جهةٍ أخرى، يُعد البطيخ من الفواكه المناسبة خلال فصل الصيف، إذ تحتوي الحصة الواحدة على أقل من 10 غراماتٍ من السكر، كما يسهم في ترطيب الجسم بفضل محتواه المرتفع من الماء.
كما تضم القائمة الكرز، الذي يحتوي نصف كوب منه على نحو 10 غراماتٍ من السكر، وهو غني بفيتامين C والبوتاسيوم، إضافةً إلى الجريب فروت، الذي يحتوي نصفه على الكمية نفسها تقريبًا من السكر، مع نسبةٍ جيدة من الألياف والبوتاسيوم. غير أن الخبراء يحذرون من تناوله مع بعض الأدوية، بسبب احتمال حدوث تفاعلات دوائية.
وفي المقابل، تُعد البابايا الأعلى من حيث محتوى السكر بين الفواكه المذكورة، إذ تحتوي الحصة الواحدة على نحو 13 غرامًا، لكنها، في الوقت نفسه، غنية بفيتاميني A وC والألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، ما يجعلها خيارًا غذائيًّا مفيدًا عند تناولها باعتدال.
وفي ختام التقرير، شددت الخبيرة على أن الفواكه تشكل جزءًا مهمًا من نظام غذائي متوازن، لكنها لا تغني عن تنوع الغذاء، كما أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى نتائجٍ عكسية، رغم فوائدها الصحية العديدة.
المصدر:
الإخبارية