آخر الأخبار

رئيس البرلمان الإفريقي يؤكد انطلاق عهدة تشريعية جديدة لتعزيز دور المؤسسة القارية

شارك
بواسطة بلقور محمد
مصدر الصورة
الكاتب: بلقور محمد

● رئيس البرلمان الإفريقي يؤكد انطلاق عهدة تشريعية جديدة لتعزيز دور المؤسسة القارية

الجزائر الآن | أكد رئيس البرلمان الإفريقي، الدكتور فاتح بوطبيق، اليوم الإثنين، أن العهدة التشريعية السابعة تمثل محطة مفصلية في مسار المؤسسة البرلمانية القارية.

داعيًا إلى الانتقال من مرحلة التوصيات إلى مرحلة الإنجاز وتعزيز الأثر الفعلي لعمل البرلمان بما يخدم تطلعات شعوب إفريقيا.

وجاء ذلك خلال إشرافه على افتتاح أشغال الدورة العادية الأولى للعهدة التشريعية السابعة للبرلمان الإفريقي، بمقر المؤسسة في مدينة ميدراند بجمهورية جنوب إفريقيا.

بحضور رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، إلى جانب شخصيات سياسية وبرلمانية ودبلوماسية، وممثلي مؤسسات الاتحاد الإفريقي والبرلمانات الوطنية والإقليمية، فضلاً عن شركاء دوليين.

● بوطبيق برؤية استراتيجية يدعو إلى برلمان إفريقي أكثر تأثيرًا في خدمة التنمية والتكامل بالقارة

وأوضح بوطبيق أن رؤية البرلمان الإفريقي خلال السنوات المقبلة ترتكز على أربعة محاور استراتيجية، تشمل تعزيز الإصلاح المؤسسي والحوكمة الرشيدة، ودعم التكامل الاقتصادي والتشريعي بين الدول الإفريقية.

وترسيخ الدبلوماسية البرلمانية في خدمة السلم والعدالة والتنمية، إضافة إلى قيادة التحول الرقمي وتعزيز السيادة الرقمية للقارة بما يواكب التحولات الدولية.

مصدر الصورة

وأشار إلى أن هذه الأولويات تهدف إلى الارتقاء بأداء البرلمان الإفريقي وتعزيز دوره كشريك أساسي في تنفيذ أجندة إفريقيا 2063، بما يرسخ مكانته باعتباره صوت شعوب القارة.

● دعوة إلى مؤسسات قوية وشراكات قائمة على الإنجاز

وشدد رئيس البرلمان الإفريقي على أن بناء إفريقيا قوية ومزدهرة يستوجب مؤسسات فعالة، وإرادة سياسية مشتركة، وشراكات قائمة على الثقة والإنجاز.

مجددًا وفي ذات المناسبة على التزام البرلمان بالعمل مع الدول الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الإفريقي والبرلمانات الوطنية والإقليمية لترسيخ السلم، وتسريع الاندماج القاري، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم مسار التنمية المستدامة.

● عهدة جديدة عنوانها الإصلاح والفعالية

مصدر الصورة

وفي ختام كلمته، دعا الدكتور فاتح بوطبيق إلى جعل العهدة التشريعية السابعة مرحلة فارقة في تاريخ البرلمان الإفريقي، عنوانها الثقة والإصلاح والإنجاز والشراكة.

بما يعزز فعالية المؤسسة القارية، ويسهم في بناء اتحاد إفريقي أكثر قوة، وقارة موحدة وآمنة ومزدهرة، قادرة على رسم مستقبلها بإرادة أبنائها.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا