الرئيس تبون من برلين: الجزائر وألمانيا تربطهما شراكة قوية منذ 1962.. ونسعى للاستفادة من الخبرة الألمانية في العلاج بالخلايا الجينية
الجزائرالٱن _ استهل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، كلمته خلال الندوة الصحفية المشتركة مع مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس في برلين، بالترحم على أرواح ضحايا الحريق المأساوي الذي اندلع بمؤسسة لاستقبال الطفولة بالمحمدية في الجزائر العاصمة، معربًا عن تعازيه لعائلات الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الرئيس تبون أن هذا الحادث الأليم يفرض أولوية التضامن مع الأسر المتضررة، متمنيًا أن يتجاوز المصابون هذه المحنة في أقرب الآجال.
وفي رده على سؤال يتعلق بالصحفي الفرنسي المدان في الجزائر، شدد رئيس الجمهورية على احترامه الكامل لاستقلالية القضاء الجزائري، قائلاً إنه يرفض الإدلاء بأي تصريحات حول القضية خارج الجزائر، احترامًا للعدالة الجزائرية ومؤسسات الدولة.
وعن زيارته الرسمية إلى ألمانيا، أوضح الرئيس تبون أن وجوده في برلين يعد أمرًا طبيعيًا بالنظر إلى مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية والتشاور المستمر بين البلدين، مشيرًا إلى أن الشراكة الجزائرية الألمانية تشهد تطورًا متواصلًا في مختلف المجالات.
وأضاف رئيس الجمهورية أن العلاقات بين الجزائر وألمانيا تعود إلى سنة 1962، مؤكدًا أنها ظلت طوال هذه الفترة علاقات قوية ومتينة، ولم تشهد أي خلافات أو نزاعات، بل عرفت تطورًا مستمرًا من سنة إلى أخرى.
وفي الجانب الصحي والعلمي، كشف الرئيس تبون أن الجزائر وضعت مؤخرًا حجر الأساس لإنجاز معهد متخصص في العلاج بالخلايا الجينية، مؤكدًا أن ألمانيا تُعد من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال، وأن الجزائر تتطلع إلى الاستفادة من الخبرة الألمانية وتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي بما يخدم تطوير المنظومة الصحية الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية إلى ألمانيا، والتي شهدت لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الألمان، بهدف تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للشراكة في قطاعات الاقتصاد، الصناعة، الطاقة، الصحة، والبحث العلمي، بما يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الجزائرية الألمانية إلى مستويات أوسع خلال عام 2026.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة