حافظت الجزائر على مكانتها في سوق الغاز الطبيعي المسال، بعدما جاءت ضمن قائمة أكبر عشر دول عالميًا من حيث قدرات الإسالة بنهاية عام 2025، محتلة المرتبة السابعة بقدرة تشغيلية بلغت 25.5 مليون طن سنويًا، ما يمثل نحو 4.9 في المائة من إجمالي القدرات العالمية.
سجّلت قدرة إسالة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، حسب تقرير لمنصة “الطاقة”، نموًا ملحوظًا بنهاية عام 2025، لتصل إلى 524.5 مليون طن سنويًا، مدفوعةً بدخول مشروعات جديدة حيز التشغيل، خاصة في الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب عدد من المشروعات في مناطق أخرى، وفق أحدث بيانات الاتحاد الدولي للغاز.
وتصدّرت الولايات المتحدة قائمة أكبر دول العالم من حيث قدرة إسالة الغاز الطبيعي المسال بنهاية عام 2025، بعدما بلغت طاقتها التشغيلية نحو 116.9 مليون طن سنويًا، مستحوذة على حوالي 22.5% من إجمالي القدرات العالمية. وجاء هذا التقدم مدفوعًا بالتوسع الكبير في مشروعات الغاز المسال، خاصة في منطقة خليج المكسيك، ودخول منشآت جديدة حيز التشغيل.
وحلّت أستراليا في المرتبة الثانية عالميًا بقدرة إسالة بلغت 85.1 مليون طن سنويًا، رغم تسجيلها تراجعًا طفيفًا مقارنة بالعام السابق نتيجة خروج الوحدة الثانية من محطة نورث ويست شيلف التابعة لشركة وودسايد عن الخدمة. ومع ذلك، حافظت أستراليا على موقعها كأحد أكبر موردي الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية.
وجاءت قطر في المرتبة الثالثة عالميًا بقدرة تصل إلى 77.1 مليون طن سنويًا، محافظة على استقرار قدراتها مقارنة بعام 2024. وتُعد الدوحة من أكبر اللاعبين في سوق الغاز المسال، مع خطط توسعية كبيرة تستهدف رفع الإنتاج خلال السنوات المقبلة.
واحتلت روسيا المرتبة الرابعة بقدرة إسالة تبلغ 35.8 مليون طن سنويًا، مدعومة بمشروعاتها الكبرى في مجال الغاز الطبيعي المسال، رغم التحديات المرتبطة بالعقوبات والظروف الجيوسياسية التي تؤثر في قطاع الطاقة الروسي.
وجاءت ماليزيا في المركز الخامس عالميًا بقدرة بلغت 32 مليون طن سنويًا، مستفيدة من امتلاكها بنية تحتية متطورة في صناعة الغاز المسال وموقعها المهم في سوق الطاقة الآسيوية.
أما إندونيسيا فاحتلت المرتبة السادسة بقدرة إسالة وصلت إلى 30.4 مليون طن سنويًا، حيث تواصل لعب دور مهم في تزويد الأسواق الآسيوية بالغاز الطبيعي المسال، خاصة في ظل ارتفاع الطلب الإقليمي على الطاقة.
وحافظت الجزائر على مكانتها ضمن كبار منتجي الغاز المسال عالميًا، بعدما جاءت في المرتبة السابعة بقدرة تشغيلية بلغت 25.5 مليون طن سنويًا، أي ما يعادل نحو 4.9% من إجمالي القدرة العالمية. وتعزز هذه المرتبة الدور الاستراتيجي للجزائر في سوق الغاز، خاصة بالنسبة للأسواق الأوروبية، بفضل امتلاكها خبرة طويلة في مجال تسييل الغاز وشبكة من المنشآت الكبرى في سكيكدة وأرزيو.
وجاءت نيجيريا في المرتبة الثامنة عالميًا بقدرة إسالة تبلغ 22.2 مليون طن سنويًا، حيث يمثل مشروع الغاز الطبيعي المسال في جزيرة بوني أحد أهم ركائز صادراتها الطاقوية، رغم استمرار التحديات المتعلقة بالإنتاج والبنية التحتية.
واحتلت مصر المرتبة التاسعة عالميًا بقدرة تشغيلية تصل إلى 12.2 مليون طن سنويًا، غير أنها لا تستغل كامل هذه القدرة حاليًا بسبب تراجع إنتاج الغاز المحلي وزيادة الاستهلاك الداخلي، ما دفعها إلى التحول للاستيراد لتلبية الطلب المتزايد.
واختتمت ترينيداد وتوباغو قائمة أكبر عشر دول عالميًا في قدرة إسالة الغاز، بقدرة بلغت 11.8 مليون طن سنويًا، مستفيدة من موقعها القريب من أسواق أمريكا الشمالية والجنوبية ومنشآتها المتخصصة في تصدير الغاز الطبيعي المسال.
المصدر:
الإخبارية