آخر الأخبار

جامعة أمريكية عريقة تختار تيمقاد الجزائرية لمراقبة أطول كسوف شمسي كلي في القرن الحالي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بواسطة شعيب ز
مصدر الصورة
الكاتب: شعيب ز

جامعة أمريكية عريقة تختار تيمقاد الجزائرية لمراقبة أطول كسوف شمسي كلي في القرن الحالي

جامعة واشنطن ولي وصفت الظاهرة بـ”كسوف القرن”، مؤكدة أن تيمقاد ستكون من أفضل المواقع عالميًا لمتابعة الحدث الفلكي النادر في 2 أوت 2027.

حيث سيغرق الموقع الأثري في ظلام كامل لأكثر من خمس دقائ

الجزائرالٱن _ تستعد جامعة واشنطن ولي الأمريكية لتنظيم برنامج سفر خاص بخريجيها لمتابعة الكسوف الشمسي الكلي المرتقب في 2 أوت 2027.

وذلك من موقع مراقبة تعتبره من الأفضل عالميًا، وهو مدينة تيمقاد الأثرية بولاية باتنة، المصنّفة ضمن التراث العالمي لليونسكو.

جامعة أمريكية عريقة تختار تيمقاد الجزائرية لمراقبة أطول كسوف شمسي كلي في القرن الحالي

سيُغرق الكسوف محيط تيمقاد في ظلام تام لمدة خمس دقائق و32 ثانية، وهي ظاهرة لن تتكرر بنفس المدة قبل 87 عامًا من الآن.

“كسوف القرن”.. وصف يرفع من قيمة الحدث علميًا

لم تكتف الجامعة بوصف الظاهرة كمحطة فلكية عادية، بل ذهبت إلى نعتها بـ”كسوف القرن”، موضحة أن ظل القمر سيحجب الشمس لما يقارب ست دقائق، فيما يُعد أطول فترة كسوف كلي تُسجَّل حتى عام 2114. هذا الطرح يمنح الحدث بعدًا علميًا نادرًا يجذب هواة الفلك من مختلف القارات.

البروفيسور ديفيد سوكو يقود الجانب العلمي للرحلة

سيتولى الإشراف العلمي على الرحلة البروفيسور ديفيد سوكو، أستاذ الفيزياء والفلك بجامعة واشنطن ولي منذ عام 1999.

يوصف بأنه شغوف بمطاردة ظل القمر منذ شاهد أول كسوف كلي في طفولته بكندا.

سيرافق المشاركين لتقديم شروحات فلكية حول الظاهرة، بما يتيح دمج التجربة العلمية بالاكتشاف السياحي.

الجزائر.. “وجهة نادرة الاستكشاف” بحسب الجامعة

إلى جانب الشق الفلكي، حرصت الجامعة على تقديم الجزائر كوجهة ثقافية بكر، واصفة إياها بأنها من أكثر بلدان شمال إفريقيا إثارة رغم ندرة زيارتها من قبل السياح الدوليين.

وأبرز الوصف الرسمي تعاقب حضارات فينيقية ورومانية وبيزنطية وعربية وعثمانية وفرنسية على أراضيها، إلى جانب تنوع طبيعي يمتد من السواحل المتوسطية إلى جبال الأطلس وصولًا إلى الصحراء الكبرى.

قيمة رمزية للسياحة الجزائرية

اختيار مؤسسة أكاديمية أمريكية مرموقة للجزائر كمحطة لمتابعة حدث فلكي عالمي يشكل مؤشرًا على الاهتمام المتنامي بالبلاد كوجهة سياحية-علمية بديلة.

يفتح الباب أمام فئة جديدة من الزوار الباحثين عن تجارب تجمع بين المعرفة والاستكشاف.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا