تم على الساعة الثامنة من صباح اليوم الخميس فتح مكاتب التصويت عبر كامل الولايات الجزائرية لتمكين أزيد من 24 مليون ناخب من اختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة برلمانية جديدة, في إطار #الانتخابات_التشريعية pic.twitter.com/0FHZEjnC8e
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) July 2, 2026
انطلقت صباح الخميس 2 جويلية 2026، عملية التصويت في الانتخابات التشريعية عبر مختلف ولايات الوطن، في أجواء تنظيمية تشرف عليها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، حيث شرع الجزائريون في أداء اجبهم وحقهم الانتخابي لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني.
وشرع الجزائريون، في التوجه إلى مكاتب ومراكز الاقتراع عبر مختلف ولايات الوطن، لأداء واجبهم الوطني وممارسة حقهم الدستوري في انتخاب ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني، في استحقاق انتخابي يُعد محطة مهمة في مسار تعزيز المؤسسات الديمقراطية وتجسيد الإرادة الشعبية.
ويشارك في هذا الموعد الانتخابي أكثر من 24 مليون ناخب مسجل في القوائم الانتخابية، حيث فُتحت مكاتب التصويت في أجواء تنظيمية محكمة، تحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ووسط ترتيبات لوجستية وأمنية تهدف إلى ضمان السير الحسن للعملية الانتخابية، وتمكين المواطنين من الإدلاء بأصواتهم بكل حرية وشفافية.
وشهدت اللحظات الأولى من الاقتراع توافد الناخبين على مراكز التصويت، لأداء صوتهم والمشاركة في الانتخابات التي مثل مسؤولية وطنية وفرصة للإسهام في اختيار ممثلين قادرين على الدفاع عن تطلعات المواطنين والانشغالات المحلية والوطنية تحت قبة البرلمان.
وتتواصل عملية التصويت إلى غاية موعد إغلاق مكاتب الاقتراع، قبل الشروع في عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، وتحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
ويُنتظر أن تسهم هذه الانتخابات في تجديد تركيبة المجلس الشعبي الوطني، بما يعزز مسار الإصلاحات السياسية ويكرس المشاركة الشعبية في صنع القرار، في إطار احترام المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.
المصدر:
الإخبارية