جامعة المسيلة وجامعة أم البواقي في المرتبة (401-600) عالمياً،
خنشلة في المرتبة (601-800)،
جامعة الأغواط في الفئة ما بين (801-1000) عالمياً.
وعلى صعيد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، سجلت الجامعات الجزائرية نتائج نوعية. حيث تبوأت جامعة الوادي المرتبة 34 عالمياً في الهدف الأول المتعلق بـ “القضاء على الفقر”. في حين افتكت جامعة أم البواقي المرتبة الثامنة والثمانين 88 دولياً في الهدف الخامس عشر الخاص بـ “الحياة في البر”.
تعكس هذه النتائج الإيجابية حجم الجهود التي يبذلها القطاع لتعزيز مكانة مؤسسات التعليم العالي الوطنية في مختلف المحافل والتصنيفات الدولية. وتترجم السعي المستمر نحو تحقيق التميز الأكاديمي والارتقاء بمرئية الجامعة الجزائرية على الساحة العالمية.
للإشارة، تصنيف التايمز العالمي لتأثير الجامعات، المستحدث سنة 2019، هو عبارة عن جداول الأداء العالمية. التي تقيّم مدى مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة(SDGs). إلى جانب تصنيف التأثير العام، هناك 17 هدف من أهداف التنمية المستدامة توضح تقدم الجامعات نحو تحقيقها. حيث يتم استخدام مؤشرات مُختارة بعناية لتقديم مقارنات شاملة. ومتوازنة عبر أربعة مجالات واسعة، هي: البحث والتواصل والإشراف والتدريس.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر:
النهار