📌تخرج الدفعات لسنة 2026/ المدير المركزي للمعتمدية لوزارة الدفاع الوطني، يشرف على مراسم حفل تخرج الدفعات بالمدرسة العليا للإدارة العسكرية بوهران بالناحية العسكرية الثانية، والتي حملت إسم الشهيد “مكي لخضر”.#وزارة_الدفاع_الوطني_الجزائرية pic.twitter.com/6KbxisuTyb
— وزارة الدفاع الوطني الجزائرية (@mdnGovDz) June 22, 2026
يواصل الجيش الوطني الشعبي تعزيز جاهزيته العملياتية ورفع قدراته الدفاعية من خلال تكوين وتأهيل الكفاءات العسكرية في مختلف التخصصات، بما يواكب التحديات الأمنية الراهنة ويستجيب لمتطلبات حماية الوطن والدفاع عن سيادته.
وشهدت المدارس العسكرية عبر مختلف النواحي العسكرية مراسم تخرج دفعات جديدة، حيث أشرف المدير المركزي للمعتمدية بوزارة الدفاع الوطني على حفل تخرج الدفعات بالمدرسة العليا للإدارة العسكرية بوهران، التابعة للناحية العسكرية الثانية، والتي حملت اسم الشهيد “مكي لخضر”.
كما شهدت المدرسة العليا البحرية بتمنفوست تخرج دفعات جديدة حملت اسم المجاهد المرحوم اللواء “محمد بوتيغان” واسم الشهيد “ميلودي بشار”.
وفي السياق ذاته، أشرف اللواء رئيس أركان الناحية العسكرية الخامسة على مراسم حفل تخرج الدفعات بمدرسة ضباط الصف للعتاد الشهيد مسعود حميدة بسكيكدة، والتي حملت اسم المجاهد “قدادرة علي”.
كما أشرف اللواء قائد الدرك الوطني على مراسم حفل تخرج الدفعات بالمدرسة العليا للدرك الوطني “الشهيد مواز أمحمد” بزرالدة، التابعة للناحية العسكرية الأولى، والتي حملت اسم المجاهد العميد “مصطفى شلوفي”.
📌تخرج الدفعات لسنة 2026/ اللواء قائد الدرك الوطني، يشرف على مراسم حفل تخرج الدفعات بالمدرسة العليا للدرك الوطني “الشهيد مواز أمحمد” بزرالدة بالناحية العسكرية الأولى، والتي حملت إسم المجاهد العميد “مصطفى شلوفي”.#وزارة_الدفاع_الوطني_الجزائرية pic.twitter.com/9Q5Lqkh4kh
— وزارة الدفاع الوطني الجزائرية (@mdnGovDz) June 21, 2026
ومن جانب آخر، أشرف اللواء رئيس أركان القوات البرية على مراسم حفل تخرج الدفعات بالمدرسة التطبيقية لسلاح الاستطلاع بالناحية العسكرية الأولى، والتي حملت اسم الشهيد “علي مصطفاي تيبة”.
ويشكل تخرج دفعات جديدة من مختلف المدارس والأكاديميات العسكرية محطة مهمة في مسار تطوير المؤسسة العسكرية، حيث يرفد الجيش بإطارات وضباط مؤهلين يمتلكون معارف علمية ومهارات ميدانية حديثة تمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة واحترافية.
ويعكس هذا التخرج الجهود المتواصلة التي تبذلها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في مجال التكوين العسكري، من خلال تحديث البرامج البيداغوجية واعتماد مناهج عصرية تجمع بين الجانب الأكاديمي والتدريب الميداني، بما يضمن إعداد موارد بشرية قادرة على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية والدفاعية.
كما يندرج هذا المسعى ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز القدرات البشرية والتقنية للقوات المسلحة، وترسيخ مبدأ الاحترافية والجاهزية الدائمة، بما يسهم في حماية الحدود الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
ويؤكد تخرج هذه الدفعات الجديدة حرص الجيش الوطني الشعبي على الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء جيش قوي وعصري، قادر على مواصلة أداء مهامه الدستورية في الدفاع عن الوحدة الوطنية وصون السيادة الوطنية وحماية المصالح العليا للبلاد
المصدر:
الإخبارية