تمضي الجزائر قدمًا في مسار تعزيز التعاون الدولي لتطوير قطاع المناجم، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الثروات المعدنية الوطنية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية النوعية، بما ينسجم مع استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على المحروقات.
وفي هذا السياق، استقبلت كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، كريمة طافر بكير، سفيرة كندا لدى الجزائر، روبن وتلوفر، الاثنين، حسب بيان للسفارة الكندية بالجزائر، في لقاء خُصص لبحث آفاق التعاون الثنائي في مجال التعدين واستكشاف فرص الشراكة بين البلدين.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض الإمكانات المتاحة لتطوير شراكات استراتيجية في قطاع المناجم، خاصة في ظل الإصلاحات التي باشرتها الجزائر بهدف إعادة بعث النشاط المنجمي وتحسين مناخ الاستثمار. كما تناولت المحادثات السبل الكفيلة باستقطاب المستثمرين وتعزيز مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية الوطنية.
وركز الجانبان على أهمية تشجيع التحويل المحلي للموارد المعدنية بما يرفع من قيمتها المضافة، إلى جانب توسيع إدماج التكنولوجيات الحديثة والحلول المبتكرة في مختلف مراحل الاستكشاف والاستغلال والتحويل المنجمي.
كما تم التأكيد على ضرورة تبادل الخبرات والمعارف التقنية بين المؤسسات الجزائرية والكندية، والاستفادة من التجربة الكندية الرائدة في مجال التعدين المستدام وتسيير المشاريع المنجمية.
ويعكس هذا اللقاء رغبة الجزائر في بناء شراكة اقتصادية فعالة مع شركائها الدوليين، بما يسهم في تطوير قطاع المناجم وتحويله إلى أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي، وخلق الثروة ومناصب الشغل، وتعزيز التنمية المستدامة
المصدر:
الإخبارية