آخر الأخبار

5 طائرات مرشحة لتغيير مستقبل الطيران بحلول 2035!

شارك

تبرز مجموعة من المشاريع الجوية الجديدة في سياق التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الطيران العالمي، والتي يُتوقع أن تعيد رسم ملامح النقل الجوي خلال العقد المقبل، وفق ما أورده تقرير حديث لموقع L’Essentiel de l’Éco، والذي استعرض أبرز خمس طائرات تمثل رهانات تكنولوجية كبرى حتى عام 2035.

من جهة أولى، يشير التقرير إلى أن صناعة الطيران تعيش مرحلة ضغط غير مسبوق بسبب ارتفاع الطلب العالمي وصعوبة تحقيق أهداف خفض الانبعاثات. ورغم التوسع في استخدام الوقود المستدام للطيران، إلا أن نسبته ما تزال ضعيفةً جدًّا مقارنةً بالاستهلاك العالمي للكيروسين، وهو ما يدفع الشركات إلى البحث عن حلول أكثر تقدمًا.

وفي هذا السياق، يبرز مشروع شركة بوم سوبارسونيك من خلال طائرتها Overture، التي تهدف إلى إعادة الطيران الأسرع من الصوت إلى الخدمة التجارية بعد عقود من توقف الكونكورد. وتعد هذه الطائرة بتقليص كبير في مدة الرحلات العابرة للقارات، مع اعتمادها على وقود مستدام وتقنيات تقلل الضجيج الناتج عن اختراق حاجز الصوت.

من ناحية أخرى، يسلط التقرير الضوء على مشروع ناسا X-59 الذي يركز على تطوير مفهوم «الطيران الصامت فوق الصوتي»، حيث يتم العمل على تقنيات تقلل من الضوضاء إلى مستويات منخفضة جدًّا، ما قد يفتح المجال مستقبلًا لإعادة السماح بالرحلات فوق الصوتية فوق اليابسة.

وبالتوازي مع ذلك، يشهد قطاع الطيران الإقليمي تطورًا مهمًّا عبر مشاريع الطائرات الكهربائية والهجينة، مثل مشروع شركة Heart Aerospace السويدية الذي يستهدف ربط المدن الصغيرة بطائرات منخفضة الانبعاثات، ما قد يعيد إحياء خطوط جوية مهجورة بسبب ضعف الجدوى الاقتصادية.

كما يواصل عمالقة الصناعة مثل إيرباص تطوير حلول تعتمد على الهيدروجين ضمن برنامج ZEROe، غير أن التقرير يشير إلى أن هذا المشروع يواجه تأخيرات كبيرة بسبب صعوبات تقنية تتعلق بإنتاج وتخزين الهيدروجين على نطاق واسع، ما يرجح تأجيل دخوله الخدمة إلى ما بعد 2040.

وأخيرًا، يتوقف التقرير عند شركة بوينغ التي أعادت توجيه أولوياتها نحو برامجها التجارية الأساسية، بعد تعليق مشروعها التجريبي X-66A، في ما يعكس حجم الضغوط المالية والتقنية التي تواجهها الشركات الكبرى في هذا القطاع.

ويخلص التقرير إلى أن مستقبل الطيران لن يتحدد بمسار تكنولوجي واحد، بل بعدة مسارات متوازية تشمل السرعة الفائقة، والكهرباء، والهيدروجين، وتحسين كفاءة الطائرات التقليدية، في انتظار ما ستسفر عنه السنوات القادمة من ابتكارات قد تعيد تشكيل السفر الجوي بشكل جذري.

@ آلاء عمري

الإخبارية المصدر: الإخبارية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا