وخلال اللقاء الذي نظمه الممثل الجهوي عبد القادر عوسدج، تم التطرق إلى عدد من الملفات الدينية والثقافية والاجتماعية، أبرزها وضعية الأئمة ومدرّسي اللغة العربية، حيث أعلن حفيظ أن الملف يشهد تقدماً ملموساً بعد مشاورات مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مع التوجه نحو إيجاد حل نهائي يضمن استقرار الإطارات الدينية واستمرار دورها في تأطير الجالية والحفاظ على الهوية الوطنية.
وفي سياق متصل، سلّم عميد مسجد باريس الكبير للمسؤول الفرنسي نسخة من مؤلف “مسلمو الغرب”، الذي يتناول سبل تطوير الخطاب الديني بما يتماشى مع واقع المسلمين في أوروبا، في إطار رؤية تقوم على الاعتدال والتعايش واحترام القوانين.
كما أعلن عن توسيع برنامج المخيمات الصيفية لأبناء الجالية الجزائرية بالخارج، مع تسجيل ارتفاع في عدد المشاركين خلال الموسم الحالي، مشيداً بالدعم المتواصل لرئيس الجمهورية وحرصه على تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بوطنها الأم وهويتها الوطنية.
وحضر اللقاء القنصل العام للجزائر بمدينة ليل محمد أوزروهان، والوزيرة السابقة توكيا سيفي، إلى جانب ممثلين عن المساجد ومختلف الفاعلين.
المصدر:
البلاد