قرار وزاري هام في صالح الأطباء المقيمين
الجزائرالٱن _ عقد كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير الصحة، ووزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، اليوم السبت 9 ماي 2026، بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعاً تنسيقياً هاماً خُصص لدراسة سبل تحسين ظروف تربص الأطباء المقيمين، في إطار مقاربة حكومية تهدف إلى تحقيق توازن أفضل بين التكوين الأكاديمي والتطبيق الميداني داخل المؤسسات الاستشفائية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود الرامية إلى مراجعة الإطار التنظيمي المعمول به حالياً، بما يسمح بتوفير بيئة تدريب أكثر ملاءمة للأطباء المقيمين، وضمان سيرورة تكوين تتماشى مع متطلبات المنظومة الصحية الوطنية، سواء من حيث الجودة العلمية أو من حيث ظروف العمل داخل الهياكل الاستشفائية.
نحو مقاربة جديدة للتكوين والتدرج المهني
وخلال هذا اللقاء، تم التأكيد على أهمية إعادة النظر في آليات تنظيم التربصات الطبية، بما يضمن تحسين التوازن بين الجانب النظري المتمثل في التكوين الأكاديمي، والجانب التطبيقي المرتبط بالعمل الميداني داخل المستشفيات، مع مراعاة خصوصية التخصصات الطبية المختلفة.
كما ناقش الوزراء الحاضرون جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية التي يطرحها الأطباء المقيمون خلال فترة التكوين.
لجنة مشتركة لإعداد مخطط إصلاحي شامل
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة متعددة القطاعات، تتكفل بإعداد مشروع مخطط شامل يهدف إلى تحسين ظروف التربص، واقتراح تدابير تنظيمية وبيداغوجية جديدة، من شأنها تعزيز جودة التكوين الطبي وضمان نجاعة أكبر في المسار المهني للأطباء المقيمين.
وتُنتظر من هذه اللجنة رفع توصياتها ومقترحاتها في إطار رؤية إصلاحية متكاملة، تسعى إلى تطوير المنظومة الصحية وتحديث آليات التكوين الطبي بما يواكب المعايير الحديثة ويستجيب لاحتياجات القطاع الصحي على المستوى الوطني.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة